و قال سيد العابدين علي بن الحسين عليه السّلام :
إنى لا كتم عن علمى جواهره * كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
و قد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين و وصى قبله الحسنا
يا رب جوهر علم لو ابوح به * لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا
و لاستحل رجال مسلمون دمي * يرون اقبح ما يأتونه حسنا
و قال على عليه السّلام لو جمعت من خياركم مأة و احدثكم يوما و ليلة ما سمعت من في أبي القاسم لتخرجون من عندى و أنتم تقولون : إن عليا من أكذب الكاذبين .
و اين علمرا نيز علم جفر خوانند و گويند رموز اين علم در صحيفه آهو ثبت بود و در كوه حرا مدفون جبرئيل عليه السّلام پيغمبر را از آن خبر داد پيغمبر آنصحيفه را برداشت و سر او از جبرئيل پرسيد او گفت مرا بدآنچه در اوست اطلاع نيست و اسرار او جز بوصول تام و حصول مقام اكرام منكشف نگردد ، پس خاطر مبارك رسول پيوسته متعلق استكشاف او گرديده ، مترصد آن استعطاف بود ، تا شب أسرا چون بمقام أو أدني رسيد به حكم فأوحى إلى عبده ما أوحى آنها برو مكشوف شد ، و رسول صلّى اللّه عليه و إله علي را بر أسرار آن واقف نمود و آنصحيفه را به دو داد فرمود :
ما فتح اللّه على بابا من العلم إلا و أمرني أن افتحه عليك ، و بعد ازو بأولاد طيبين و طاهرين او منتقلشد و از ايشان بآنهائيكه ايشان مصلحت ديدند
و نقل صحيح است كه چون مأمون بر استحقاق امامت و شرف و كرامت أهلبيت واقف شد خواست خلافت به خدمت على بن موسى الرضا عليه السّلام تسليم كند نامهء بمبالغهء تمام به خدمت او نوشت و بعد از عرض اخلاص و محبت و ايمان بر انقياد متابعت استدعاى قبول خلافت كرد ، كه چون نامه به خدمت رضا عليه السّلام رسيد و بخواند و بر پشت نوشت كه : وقفت على ما أخبرتني من حالك لكن الجفر و الجامعة على خلاف ذلك .
و همچنين نقلستكه أبو نواس روزى در خدمت رضا عليه آلاف التحية و الثنا رفت و اين ابيات برو خواند كه :