يكى از حسين بن علي عليه السّلام پرسيد كهيعص چيست ، او فرمود : لو فسرت لك لمشيت على الماء .
و از أبو ذر رضى اللّه عنه روايتست كه گفت من از رسولخدا پرسيدم كه پيغمبر مرسل كدام است ، فرمود آنكه حقتعالى كتاب به دو فرستاده باشد ، گفتم يا رسول اللّه بر آدم چه كتاب نازلشد ؟ فرمود كتاب معجم ، پرسيدم كتاب معجم كدام است ؟
فرمود ا ب ت ث تا آخر ، و علما به نسبت با معاني كلام رباني سه گروهند : اول آنها كه بتفسير اكتفا كنند دوم آنها كه بتأويل رسند سوم آنها كه بفهم رسند و اينها از همه بالاترند تفسير بدراست حاصلشود ، و تأويل بتوفيق و هدايت ، و فهم بوصول بمبدأ و غايت و آنچه رسول صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فرمود : سائلوا العلماء ، و خالطوا الحكماء و جالسوا الكبرآء ، اشارتست بدينمعنى و علماء به نسبت با حظوظ و مطالب چهار گروهند ؛ عالم حظه حق اللّه ، و عالم حظه من اللّه العلم و المعرفة ، و عالم حظه السير إلى الآخرة و عالم حظه علم السير الى الاخرة فالأول يدعو مع اللّه باللّه و الثاني يدعو إلى اللّه بعلم اللّه و الثالث يدعو إلى الآخرة ، و الرابع يدعو إلى علم الآخرة .
و أهل فهم آنكسانند كه هر چه حقتعالى از اطوار ارادة در بواطن آيات كلام خود درج فرموده بر ايشان مكشوف است اما تصريح باسرار آن نكنند مگر جهة كسانى كه به افهام مستنيره بنور هدايت و افكار مستضيئه بمشكاة درايت موصوف شده باشند تا سبب فتنه و ضلالت ايشان نگردد .
نقلست كه عبد اللّه بن عباس از رسول صلّى اللّه عليه و إله پرسيد احدث بكل ما اسمع ؟
رسول صلّى اللّه عليه و إله فرمود : نعم إلا أن تحدث بحديث لا يبلغ عقول القوم ذلك الحديث فيكون على بعضهم فتنة .
و من كلام بعض العرفاء : الاسرار لا تدرك إلا بتوفيق اللّه ، و لا تثبت عند سماعها إلا خواص أصفياء اللّه لأن الحجب الترابية طمست أنوار البصاير عن شهود عجايب الملكوتيات ، فاندرست معالم المعارف العلويات و انمحت آثار سبيل أسرار القدسيات فاذا سمعوا الحقايق فكأنما ينادون من مكان بعيد أو من ورآء حجاب حديد .
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 92
مساهمون: أبو الحسن الشعراني
ص٩٢