تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
و ارجاى باطن پيش از قطع منازل و مقامات بقدم سير و اجتهاد بنور يقين منور بود ، و ظلمات صفات نفوس از ايشان منتفي خلاصه جميع مقامات در ايشان كاين بود ، و ايشان از همه به اين و مراد و محبوب مطلق سيد كاينات عليه أفضل الصلوات آمد . چه مقصود آفرينش وجود او بود و كاينات طفيل او ، لولاك لما خلقت الافلاك هيچ مخلوقي را از انبيا و اوليا خلعت محبوبى نبخشيد إلا او را و متابعان او را ، چه ترقى از مقام محبي بمحبوبي جز بكمال متابعت او صورت نبندد
« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
. لاجرم خطاب از حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و إله در حق موسى عليه السّلام كه مرتبهء محبي داشت و خواهان محبوبى بود اين آمد كه : لو كان موسى بن عمران حيا لما وسعه الا اتباعي . و عيسى عليه السّلام چون اينمرتبه خواست و دانستكه بيمتابعت شريعت خاتم النبيين صلّى اللّه عليه و إله و سلّم صورت نخواهد بست پيوسته به خاص و عام بشارت قدوم قرب ايام او برسانيد ، و خود را از غواشى طبيعت و كدورت بشريت مجرد و مصفى گردانيده عزم عالم بالا كرد تا چون بواسطهء ظهور نور محمّدي ذرات ذريات آدم در شرق و غرب عالم از كرامت متابعت او بدرجهء محبوبى رسند او نيز تشبث بأذيال كمال او كرده و در سلك آن منخرط گردد .

فن سيم از اينمقاله از كتاب نفايس الفنون در مراصد كه آن عبارتست از علوم دوازده گانه كه در ده فصل بدان اشاره گردد انشاء الله تعالى

فصل اول [ در علم فريضت و علم فضيلت ]

در علم فريضت و علم فضيلت ، قال النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم : طلب العلم فريضة على كل
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 72 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي