تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
زيد انسانا او حجرا ، و از دو صادق كاذب باشد همچو إما أن يكون زيد انسانا او ناطقا و مانعة الخلو از دو صادق صادق باشند همچو إما أن يكون زيد حيوانا أو لا شجرا و از صادقى و كاذبى همچو إما أن يكون زيد لا حجرا أولا انسانا ، و از دو كاذب كاذب باشد همچو إما أن يكون زيد لا انسانا اولا ناطقا . و كلية شرطى بدان باشند كه تالى لازم آيد يا معاند مقدم بود در جميع اوضاعى كه حصول او بر آن اوضاع ممكن باشد ، و جزئيت او بدانكه برو بعضى از آن اوضاع باشد ، و خصوص او بدانكه بر وضع معين باشد . سور موجبه كليه در متصله كلما و مهما و متى بود در منفصله دائما ، و سور سالبه در هر دو ليس البتة ، و سور موجبه جزئيه قد يكون و در سالبه قد لا يكون يا بادخال حرف سلب در سور ايجاب كلى و اهمال او باطلاق لفظ لو و ان و إذا در متصله و اما در منفصله . و شرطيه از دو حمليه مركب شود همچو ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود و از دو متصله هم چو ان كان كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود و كلما لم يكن النهار موجودا لم يكن الشمس طالعة ، و از دو منفصله هم چو ان كان العدد اما زوجا و إما فردا فالكواكب اما زوج و اما فرد . يا از حمليه و منفصله و حمليه مقدم باشد همچو ان كان هذا عددا فهو اما زوج و اما فرد ، و عكس اين صورت هم چو ان كان هذا اما زوجا و اما فردا فهو عدد ، و از حمليه و متصله و حمليه مقدم باشد مثل إن كانت الشمس علة لوجود النهار فكلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، و عكس اين صورت هم چو ان كان كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فالشمس علة لوجود النهار ، و از متصله و منفصله و متصله مقدم هم چو إن كان كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فاما أن يكون الشمس طالعة و اما ان يكون النهار موجودا ، و عكس اين صورت هم چو إن كان إما أن يكون الشمس طالعة و إما أن لا يكون النهار موجودا فكلما كانت الشمس طالعة فالليل موجود .