و الكذب همچو ان كان زيد ذا مال فهو غنى و از مقدم كاذب و تالى صادق همچو ان كان الانسان حمارا فهو جسم و از مقدم صادق و تالى كاذب نشايد چو صادق مستلزم كاذب نتواند بود .
و از دو كاذب شايد كه كاذب بود همچو ان كان الانسان فرسا كان حمارا و از مقدم كاذب و تالى صادق همچو ان كان الانسان حمارا كان ناطقا و به عكس نيز همچنين چنان كه إن كان الانسان ناطقا كان حمارا ، و از دو صادق هچنين چنان كه إن كان الانسان حيوانا فهو ناطق .
و سالبهء او از دو صادق صادق باشد همچو ليس كلما كان الانسان حيوانا كان ناطقا و از دو كاذب همچنين چنان كه ليس كلما كان الانسان حمارا كان فرسا ، و از مقدم صادق و تالى كاذب همچو ليس كلما كان الانسان ناطقا كان فرسا بالعكس همچو ليس كلما كان الانسان فرسا كان ناطقا .
و از دو صادق شايد كه كاذب بود همچو ليس البتة إذا كان الانسان حيوانا كان جسما و از دو كاذب همچو ليس البتة إذا كان الانسان حمارا كان ناهقا .
و از مقدم كاذب و تالى صادق همچو ليس البتة إذا كان الانسان حمارا كان جسما ، و از مقدم صادق و تالى كاذب مركب نشود و إلا بايستى كه موجبهء او صادق بودى و بيشتر معلومشد كه موجبه او از مقدم صادق و تالى كاذب صادق نيست .
و منفصله موجبه حقيقيه از صادقى و كاذبى صادق باشد و بس همچو إما أن يكون هذا العدد زوجا اولا زوجا ، چه اجتماع طرفين در او و ارتفاع هر دو محال است ، و از دو صادق كاذب باشد همچو إما أن يكون الأربعة زوجا او منقسمة بمتساويين ، و از دو كاذب همچنين مثل إما أن يكون الانسان حجرا او حمارا .
و مانعة الجمع از دو كاذب صادق باشد چه شايد كه هر دو طرف مرتفع باشند هم چو إما أن يكون زيد شجرا أو حجرا ، و از صادقى و كاذبى همچو إما أن يكون
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 455
مساهمون: أبو الحسن الشعراني
ص٤٥٥