تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
( 2 ) لقد طاف عبد اللّه بالبيت سبعة * و سل عن عبيد اللّه ثم ابا بكر
عبد اللّه تثنيه است مضاف و سل عن سلعن است بمعنى اسرع .
( 3 ) اتانا عبيد اللّه في ارض داره * و فارقنا بكر و فارقنا عمرو
اتانا تثنيه است و فاء فعل ماضى است و قنا جمع قناة است و بكر مضاف اليه اوست .
( 4 ) اقول لعبد اللّه يا زيد انه * سيأتيك عبد اللّه يا زيد فاصبرا
ل امر است از ولي يلي و عبد اللّه مفعول اوست ، و در عبد اللّه ثانى رفع شايد و آن ظاهر است و نصب شايد بر تقدير ارادة تثنيه و خبر نيز شايد بر تقدير اتصال كاف و الف اصبرا بدل است از نون تاكيد خفيفه .
( 5 ) اقول لعبد اللّه لما لقيته * و نحن بدرب الروم عند القناطر
لام حرف جر است و عبد عبدة بود ترخيم كرد از براى ضرورت و اللّه منصوب است بتقدير اتق و القنا جمع قناة است وطر امر است از طار يطير اى اهرب .
( 6 ) اقول لقاسما و اللّه عوني * حياة ابيك لي جملا ظهيرا
لقا را از براى ضرورت مقصور كرد و سما امر است با نون تاكيد خفيفه ازو سم يسم و ابيك شايد كه مضاف اليه حياة بود و شايد كه مضاف اليه لقا بود ليكن بر اين تقدير لازم آيد كه از حياة تنوين انداخته باشند براى ضرورت ، و بر قول اول تقدير چنين باشد كه : حياة ابيك لقاى و اللّه عونى سمن جملا ظهيرا و بر قول دوم چنين باشد كه : لقاء ابيك حياة لي و اللّه عونى سمن جملا ظهيرا .
( 7 ) وردنا مكة ثم استقينا * من البئر الذي حفر الامير
الامير مفعول استقينا است و فاعل حفر ضمير است راجع به او
( 8 ) و لما قرا زيد علينا كتابه * و في الصحف آثارا عرفنا السرائر
لما فعل ماضى است و مراد بقرا زيد ظهر است يقال ما على قرا الارض مثله اى ما على ظهرها ، واو مفعول است از آن لما ، و كتابه فاعل است ، و آثارا منصوبست بكتاب چه او مصدر است ، و السراير مبتداست و في الصحف خبر مقدم ، و عرفنا شايد كه حال باشد و شايد كه خبر باشد تقدير چنين بود كه عرفناها .
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 343 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي