تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
بودند بعد از طوفان وفات يافتند ، و نوح بعد از ايشان با سه پسر بماند و انتساب بنى آدم بعد از طوفان بنوح است ، و از اينجهت او را آدم ثانى خوانند . و او بعد از طوفان دويست و هفتاد سال زنده بود ، و بقولى سيصد و پنجاه سال و بقولى شصت سال ، و بقولى ششصد سال ، و مدت چهلسال جهان آبادان شد و گويند هرگز بدان مثابه نرسيد كه پيش از طوفان بود ، و عمر او بروايتى هزار و چهار صد و پنجاه سال ، و بروايتى هزار و دويست سال ، و بعد از نوح ملوك فرس بديد آمدند و ملك بدست فرو گرفتند . هود على نبينا و عليه السّلام او پسر صالح بن ارفحشد بن سام بن نوح بود ، و از نوح تا هود پيغمبرى ديگر نبود حق تعالى او را به قوم عاد فرستاد چنان كه فرمود :
« وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً »
و عاديان همه بت‌پرست بودند هود ايشان را بعبادت حق دعوت كرد و گفت :
« يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ »
ايشان بقول او التفات ننمودند و گفتند :
« إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَ إِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ »
هود گفت :
« يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ، أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ »
ايشان گفتند تو در ميان ما بزرگشدى و تو نيز يكى از مائى و ما ترا دوست ميداريم ازين حديث امتناع كن . هود گفت :
« أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ
بَصْطَةً
فَاذْكُرُوا
آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
و ايشان برقرار بر كفر اصرار نمودند و گفتند : يا هود
« ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ »
اگر از آنچه تو مى گوئى باز نيائى و بخدايان ما نگروى ترا هلاك كنيم . هود گفت :
« إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَ لا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ »
. پس حق تعالى بادى بغايت سرد بفرستاد و ايشان را هلاك گردانيد چنان كه
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 178 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي