الذى ندخر فيه الغلة لا يسع أكثر من هذه
و قالت امرأة لزوجها يا ديّوث يا مفلس ، فقال : الحمد للّه اذ ليس لي ذنب في هذين أحدهما منك و الاخر من اللّه تعالى
و قيل ، تنبأ رجل في خلافة المأمون فقال له : ما معجزتك ؟ قال سل ما شئت ، و كان بين يديه قفل قال : افتح هذا ، فقال : أصلحك اللّه لم أقل إنى حداد بل قلت :
اني نبى فضحك المأمون و استتابه
و سئل نصراني عن موسى و عيسى عليهما السّلام قال : كان عيسى يحيي و موسى يقتل و كان عيسى تكلّم النّاس في المهد و موسى يقول بعد أربعين سنة و احلل عقدة من لساني .
و قيل أمر زياد بقتل رجل فقال : أيّها الأمير إن لي بك قرابة ، قال : و ما هي ؟
قال : إنّي جارك بالبصرة ، قال : و من أبوك ؟ قال : نسيت اسمي فكيف باسم أبي فضحك زياد و عفى عنه
و قيل . ان فرزدق كان يبول تحت شجرة الجوز فضرط و كان الصبيان يلعبون هناك فأراد أن يعرف أنّهم سمعوا الضراط أم لا فسألهم ما ثمرة هذه الشّجرة ؟ قالوا كان في عام الأوّل عربيّا و صار الآن عجميّا
و قيل : كان ابن سبابه يامّ في مسجد فلمّا ركع خرج منه ضراط فانتصب و قال و إن من شيء إلّا يسبح بحمده و مضى في صلاته
و قيل : كان اعرابى يأكل في رمضان رطبا ، فقيل له : أتاكل في رمضان ؟ قال :
سمعت قوله تعالى :
« كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ »
فخفت أن أموت قبل أن أفطر
و قيل : إن بعض السّكارى كان يبول و يغسل وجهه به و يقول : « اللهمّ اجعلنى من التوابين و اجعلنى من المتطهّرين »
گويند زنى شوهر خود را بقاضى برد و گفت داد من ازين زنديق بنديق بستان قاضى گفت زنديق مشهور است أما بنديق ندانم ، زن گفت بنديق آنست كه با زن از راه پس معامله كند قاضى با عدول گفت أى هاى ديريست كه ما بنديق بودهايم و ندانستيم