مياندازم از مادرم ياد ميآيد ، غلام گفت چونست كه چون نظر بر خايگان ما ميافتد از پدرت ياد نمىآيد .
گويند مهلب وزير چون بديعهء مغنيه را در نكاح در آورد و خواست از معاشرت او به مباشرت پردازد بديعه را عذر رسيد گفت : عظم اللّه الامير فار التنور ، مهلب گفت سآوى إلى جبل يعصمنى من الماء
و قيل عرض على هارون الرّشيد جارية و قيل انها تحفظ القرآن فسأل الرشيد عنها فى اىّ سورة : فاستغلظ فاستوى ؟ فحلت سراويلها و قالت :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
،
و قيل انه بات بين جاريتين تغمز انه فجعلت واحدة يتسلق بيدها قليلا قليلا حتى وصل إلى ميزان العمل فاستمسكت به فقالت الاخرى نحن شركاء في المتاع فقالت الاولى حدثنا مالك بن انس عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و إله أنه قال : من أحيى أرضا ميتة فهى له ، فغافلتها الاخرى و اخذتها بيديها جميعا و قالت : حدثنا الاعمش عن خثيمه عن ابن مسعود عن النبي صلّى اللّه عليه و إله قال : الصّيد لمن أخذه لا لمن أثاره
و نقل عن هارون انّه سأل عن بهلول من أحبّ النّاس إليك ؟ قال : من اشبع بطنى ، قال أنا اشبعك فهل تحبنى ؟ قال : الحبّ بالنّسية لا يكون
و قيل : حضر بهلول مجلس قوم يتذاكرون الحديث فرووا عن عايشة انها قالت :
لو ادركت ليلة القدر لما سألت إلا العفو و العافية ، قال بهلول : و الظفر بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
قيل لحكيم : أى الأوقات أحمد للأكل ؟ قال : اما من قدر فاذا اشتهى ، و أما من لم يقدر فاذا وجد
و قال رجل لحجاج بن يوسف : رأيتك في النوم في الجنة ، قال حجّاج :
ان صحّ رؤياك فالظلم ثم اكثر
قيل : تزوّج رجل بامرأة فضرطت ليلة الزّفاف فخجلت ، فقال الرّجل :
الضّراط في مثل هذه اللّيلة دليل على الخصب ، قالت فاضرط اخرى ؟ قال : لا لان بيتنا