تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
و استيفاى آبروى . و از آن جمله سعت صدر استكه بدان بر ديگران سرافراز شوند قال علي عليه السّلام الرياسة سعة الصدور ، و چون نفوس ايشان از علائق دنيوى و مقاصد سفلى مجرد باشد و بمطالب شريفهء اخروى و مناهج كلي باقى متوجه بآماني و آمال مغرور نشوند و بحظوظ و احوال مسرور نشوند نه بفوات چيزى اندوه بديشان رسد ، و نه از حصول چيزى شادى ايشانرا سبك گرداند : شعر
كلا بلوت فلا النعماء يطربني * و لا تخشعت من لاوائها جزعا
از خواص ايشان آنست كه بموجب فرموده :
« فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ »
با مساكين و ضعيفان و مؤمنان طريق مسكنت و مذلت و نرمى و مرحمت سپرند ، و با اقوياى كفار و گردنكشان غلظت و درشتى و شدت و قوت نمايند ، و در سلوك راه حق از ملامت نترسند ، و بقول ديگران برنگردند قال انس : خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عشر سنين فو اللّه ما زجرنى و لاكرهني و لا قال لى اف قط و لا بشيء صنعته لم صنعته ، و لا بشيء ، تركته لم تركته . و از امير المؤمنين علي عليه السّلام روايتست كه از رسول صلّى اللّه عليه و آله از حسن خلق سؤال كردم فرمود : أن تعطي من حرمك ، و تصل من قطعك ، و تعفو عمن ظلمك ، و تحسن إلى من أساء إليك ، و بحقيقت اين خصلتى استكه هيچكس بكنه شرف اين نرسد و قدر وصف اين نداند چه فايز فضيلت خود را ثابت كند و از خصم رذيله زايل گرداند و بىآنكه نفس او تيره گردد ، و بر او غالب شود به قوت دل نفس خصمرا بشكند . و از آن جمله عزتست ، و عزت بر دو قسمست يكى ترفع نفس از آنكه دشمنى يا فرومايه دونى يا صاحب مالى را جهة غنى مذلت نمايد ، گويند جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام را گفتند يا بن رسول اللّه إنا نرى فيك تكبرا ، فرمود : من متكبر نيستم ، ليكن چون صفات نفس من بصفات حق تعالى فانى شد كبرياى او جاى گير