تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
و هيچيك بيمحاكمه و اثبات عيب جايز نباشد . محاكمه تداعى و تناكر است در عيب پيش زعيم قوم يا نزديكى كه خصمين به دو راضى باشند و عيب ارتكاب منهيست و آن يا مبطل فتوت بود چون كباير يا موجب نقصان آن چون صغاير و وقف منع كردن متهم است از محاضره و در توقف داشتن حكم تا به بينه يا برائت بثبوت رسد و هبة بخشيدن كبير است رفيق را بكبيرى ديگر و بعضى اين معنى جايز نداشته‌اند چه تصرف است در حر .

فصل هفتم [ در خصايص فتيان ]

در خصايص فتيان از خصايص اشرف ايشان آنست كه بعهد وفا كنند قال اللّه تعالى :
« مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ »
و قال :
« لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ
وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى
وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ
وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ
وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ »
. و از خصايص ايشان يكى مبالغتست در كتمان اسرار و حفظ آن از اغيار تا يكيرا بشمشير تهديد كنند و بانواع ضرب و تعذيب رنجانند افشا اسرار ازو نيايد چه در حديث آمده است كه : افشاء الاسرار ليس من سنن الأحرار ، و در قرآن بر سبيل توبيخ در اذاعت سر آمده است كه :
« وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ »
. نقلست كه چون زهر بر حسن بن على اثر كرد امام حسين گفت اى برادر ما را خبر كن كه اينمعامله با تو كه كرد ، حسن عليه السّلام فرمود اى برادر در چنين حالت از من افشاء سر و غمازى پسنديده نباشد . و از آن جمله تكريم است و آن حمايت حرمت و رعايت حشمتست در مواقع تهمت و مواضع ريبت و اعتراض از ممارات لئيمان و سفها جهة صيانت عرض