عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه * و من لم يعرف الخير من الشر يقع فيه
پس فتوت بيعقل محال بود و بيعلم و بال ، و قال بعض الحكماء : بالعقل يدرك العلم و بالعلم تكميل العقل ؛ فالعقل فضيلة المبدء و العلم فضيلة الكمال ، و المبدء بلا كمال ضايع ، و الكمال بلا مبدء محال و الشرف متعلق بهما .
چهارم دين زيرا كه فتوت كمال دين است و كمال هر چيز متفرع بر اصل آن نتواند بود و فرع بىاصل محال .
پنجم صحت به نيت و استقامت احوال صورت بر وجهيكه سببى فاحش منافى فضيلت نداشته باشد ، چون خنوثت و مانند آن و به عيبى ظاهر چون برص و جذام و مانند آن مبتلا نباشد .
ششم مروت و آن از لوازم صفات فطرت چه فطرت انسانى هرگاه كه از دواعى نفسانى و علايق جسمانى صافى شود و از ظلمات غواشى طبيعت و صفات بشريت خلاص يابد به ضرورت بواسطه ظهور نور فطرت از غضب و شهوت مجرد گردد و از اوصاف دنائت ننگ دارد و همت از طلب مطالب خسيس سفلى مصروف شود و بكلي متوجه مقاصد علوى گردد ، و تا تواند از مذمت و منقصت مجانبت نمايد و بمحمدت و فضيلتگر آيد ، و اين معني عين مروتست و بحقيقت مردى و مروت مبنى و اساس فتوتست چنان كه فتوت مبنى و اساس ولايتست ، و هر كه صاحب مروت نباشد فتوت نيابد و هر كه صاحب فتوت نباشد بولايت نرسد ، و هر صاحب فتوت صاحب مروت باشد بدون عكس .
قال علي عليه السّلام من فتوة المرء رعاية آخرته ، و من مروته صيانته وجهه ، و هم ازو روايت استكه فرمود : المروة ست خصال ، ثلاث في الحضر و ثلاث في السفر ، اما اللّواتي في الحضر فتلاوة كلام اللّه و عمارة مساجد اللّه ، و اتخاذ الاخوان في اللّه ، و اما اللواتي في السفر فبذل الزاد ، و حسن الخلق ، و المزاح في غير معصية اللّه ، به داوود ندا كرد كه :
يا داوود لا تصحب إلا من تكاملت فيه المروة و الدين .
هفتم حياء و آن عنوان استعداد كمال و دليل نجابت جوهر نفس است از خوف