صورت آدم صفى بود و قطب آن ابراهيم خليل بود و خاتم آن محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله مظهر فتوت ابراهيم شد و قطب آن امير المؤمنين على عليه السّلام و خاتم آن محمّد المهدى صاحب الزمان .
پس جوانمردان همه تابع علي عليه السّلام باشند ، و هر چه يابند همه از متابعت او يابند و از على بفرزندان او و سلمان و صفوان رسيد ، نقل استكه چون صفوان در بعضى از حروب صفين دست برد مينمود علي ندا كرد كه : الى يا صفوان ، صفوان به خدمت او شتافت علي عليه السّلام فرمود : انك اليوم فتى فاياك أن تضع الفتوة في غير أهلها فهذه الفتوة التى شرفنى بها رسول اللّه .
فصل سوم [ در شرف و فضيلت فتوت ]
در شرف و فضيلت فتوت و غايت و منفعت و مبانى و كمال و اصول آن ، بدانكه شرف هر علمى بشرف موضوع و علو غايت و عموم منفعت اوست و موضوع فتوت چون نفس انسانيست وقتى كه بر صفا و فطرت خويش مانده باشد ، و اشرف كاينات بلكه اشرف مبدعات اوست هر آينه اين علم شريف بود ، و فائده او بقا و سعادت أبديست و كرامت سرمدى و قرب حق جل و علا و نيكنامى هر دو سرا .
چه فتوت بحقيقت اتصافست بصفات حميده و تخلق بأخلاق پسنديده و طريقه يسرى و خصلت حسنى كه حق تعالى بدان اشاره فرمود في قوله :
« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى
وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ
بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى »
و ذكر باقى مطلوب بوده چنان كه ابراهيم عليه السّلام از حضرت كبريا بدان استداء نمود فى قوله :
« وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ »
و غايت آنمقام ولايتست كه برترين مراتب و بلندترين مقاماتست چنان كه در وصف فتيان كهف فرمود :
« وَ زِدْناهُمْ هُدىً »
و اما منفعت فتوت آنست كه جوانمرد پيوسته شادمان و خوشدل باشد و مشفق و ناصح خلق خدا در مصالح دين و دنيا و بمهمات ديني و دنيوى ايشان بىتكلف قيام نمايد ، و چنان كه خود بكسب كمالات مشغول باشد تمامت رفقا و اصحاب را برآندارد و ايشان را در آن ممدو معاون باشد .