تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
و رذايل بكلي منتفى شود ما آنچه خلاصهء آن باشد در هفت فصل ايراد كنيم .

فصل اول [ در حقيقت فتوت ]

در حقيقت فتوت است نقل استكه موسى عليه السّلام از حق تعالى پرسيد كه ما الفتوة ؟ قال : ان ترد نفسك الى طاهرة كما قبلتها منى طاهرة ، يعنى فتوت زندگانى كردن است بوجهيكه نفس بدواعى طبيعت و كدورت بشريت ملوث نگردد و بهيآت بدنى و صفات بهيمى و سبعى متصف نگردد تا چنان كه در مبدء فطرت با صفات ملكيت فايض شده بعد از وصول به مرتبه بشريت همچنانكه مطهر و مصفى با حضرت كبريا رجوع كند و هو قوله تعالى :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي »
و جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام فرمود : ليس الفتوة بالفسق و الفجور و لكنها طعام مصنوع و نايل مبذول و بشر مقبول و عفاف معروف و أذى مكفوف . و از فضل بن عياض پرسيدند كه فتوت چيست ؟ گفت : استعمال الخلق مع ، الخلق و قيل : الفتوة تعاضد في الطاعة و الفضيلة ؛ و قيل : ليست الفتوة بأكل الحرام و ارتكاب الآثام ، بل الفتوة عبادة الرحمن و مخالفة الشيطان و العمل بالقرآن . شعر
علم الفتوة علم ليس يعرفه * إلا اخو فطنة بالخلق موصوف
و كيف يعرفه من ليس يشهده * و كيف يعرف ضوء الشمس مكفوف
و فتى از روى لغت جوانست و از روى معنى آنكه بكمال فطرت و انتهاء آنچه كمال اوست رسيده باشد ، بنابر آنچه بنده تا هوى و طبيعت برو غالب بود و كدورت بشريت درو ظاهر بمثابت صبى بود ؛ و چون از آن مقام ترقي كند و فطرت او از آفات و امراض نفسانى و رذايل و صفات شيطانى سلامت يابد بمثابت فتى بود كه در آنوقت معنى انسانيت درو بكمال رسيده باشد و فضايل بالفعل حاصل گشته .
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 111 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي