بار ديگر باز گوى ، جبرئيل گفت از هرچه تراست ثلثى به من ده تا باز گويم ، ابراهيم عليه السّلام از هر چه داشت ثلثى به دو بخشيد جبرئيل يك بار ديگر اين كلمات را بر او خواند ، ابراهيمرا وقت خوشتر پيش او آمد و گفت جان من فداى نام دوست بار ديگر بازگوى هر چه دارم جمله ترا دادم
( شعر )
كرر حديثك يا مهيج لوعتى * ان الحديث من الحبيب يطيب
فتى دوم يوسف صديق عليه السّلام بود قال النبى عليه السّلام : لقد كان أخى يوسف أفتى الفتيان حيث قال لاخوته :
« لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ »
و لما طلبوا من ابيهم الاستغفار أخر و قال : سوف استغفر لكم ربى ، و عبر لهم الرؤيا في السجن و لم يطلب منهم الخروج ، و لو كنت انا لطلبت الخروج قبل أن اعبر ، و للّه دره حيث ذكر النعمة ، و اعرض عن النقمة قائلا :
« وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ »
و بعد از آن تفتى از انبياء و أولياء و صديقان به سيد كاينات صلّى اللّه عليه و إله رسيد و أيزد تعالى در بيان كمال فتوت او فرمود :
« إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
و ازو بأمير المؤمنين رسيد كه قطب فتوت و مدار آنست كه رسول صلّى اللّه عليه و إله فرمود : افتاكم على فقال على و ما الفتوة يا رسول اللّه ؟ قال : هى شرف يتشرف به أهل النجدة و السماحة و انت يا علي ابن فتى و اخوفتى ، قال : من أبي من أخى من الفتيان ؟ قال : أبوك ابراهيم خليل الرحمن ، و أخوك أنا و فتوتى من فتوة أبيك و فتوتك مني .
و روز غزاى حنين فرمود جبرئيل كه : لا فتى الا علي لا سيف الا ذو الفقار ، و در زهد و ورع و شجاعت و سخاوت بمثابتي رسيد كه هرگز كسى مثل او نديده بود و نشنيده ، و چون سه روز فطور خود در وقت افطار بخشيد بتشريف كرامت
« وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً »
تا آخر سوره مشرف گشت و در ركوع از خوف فوات فرصت چون انگشترى به درويش داد بخلعت ولاية
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ »
تا آخر آيه مخصوص شد .
و از كمال يقين در محاربهء أعداى دين روح بذل فرمود ، نسبت فتوت او با فتوت ابراهيم همچو نسبت بذل نفس است با ذبح ولد ، پس چنان كه مظهر نبوت در عالم