كه از براى وقف اولاد نويسند
الحمد للّه على نعمه المتوافرة و الصلاة على نبيه محمّد المويد بالايات الباهرة و الحجج القاهرة و على آله المعصومين و عترته الطاهرين .
أما بعد :
فان فلان بن فلان لما اختار لاولاده الاحوط و آثر لهم الانفع الاغبط وقف و حبس بنية حاضرة و طوية غير فاترة ابتغآء لمرضات اللّه و رجاء لرحمته ما ذكر أنه كان ملكه و حقه فى يده و تحت تصرفه إلى حين صدور هذه الوقفية و ذلك جملة قرية تسمى كذا من ناحية كذا من اعمال مدينة كذا بحدودها و حقوقها على أولاده من صلبه فلان و فلان و اولادهم و أولاد اولادهم ابدا ما توالدوا و تناسلوا سواء في فوائدها الذكر و الانثى و البطن الادون و الاعلى وقفا صحيحا شرعيا و حبسا صريحا حكميا جامعا لضوابطه حاويا لشرايطه لا تباع و لا توهب و لا ترهن و لا تورث إلى أن يرث اللّه الارض و من عليها و هو خير الوارثين و شرط إن يبذل المتولى أمر هذه الوقفية و هو ما يعينه فيما يأتى مجهوده و فى توفير منافع مورد الوقف و يسعى فيما يفضى إلى زيادة محصولاته فيصرف الحاصل أولا فى عماراته الموجبة لابقاء الاصل و انماء الدخل من غير إسراف و لا إجحاف بل به قدر مسيس الحاجة ثم ياخذ مما فضل عشره حقا لنفسه و اجرة لقيامه بامره ثم يدفع باقيه بالتمام إلى اربابه مراعيا فيه شرايط المواسات بنسبة رؤسهم صغارا كانوا او كبارا ذكورا كانوا أو اناثا و متى توفي أحد منهم يرجع حصته إلى الاحياء الباقين و لو انقطع أنسالهم و أقضي احفادهم و لم يوجد احد من ذرياتهم يكون النظر و التولية لحاكم المسلمين بمدينه كذا يصرف فوايد الموقوف بعد ما يصرفه فى عمارة الاصل و ياخذ عشر الفاضل لنفسه فى مصالح الفقرآء و المساكين و يكون ذلك بتوابعه موقوفا عليهم وقفا شرعيا لازما مؤبدا مخلدا لا يحويها ايدى الملاك و لا يشوبها ضروب التلف و الاستهلاك بل يكون