تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤

در صورت حواله

لما كان لزيد على عمرو مبلغ كذا دينا حالا و لزم على بكر مثله قدرا و وصفا احاله عمرو على بكر بهذا المبلغ و قبل زيد هذه الحوالة قبولا شرعيا بحيث صار المحال به حقا للمحتال و برات ذمة المحال عن حق المحيل و بذلك اقرا و اشهدا على انفسهما فى تاريخ كذا

فصل ششم در وقف نامها

الحمد للّه على شوامل الائه و سوابغ نعمائه و الصلاة و السلام على نبيه محمّد خاتم انبيائه و على آله و صحبه و عترته و خلفائه و بعد فهذا كتاب ينبىء معناه و يعرب فحواه ان فلان بن فلان لما تيقن أن كل دولة و اقبال و نعمة و اموال فان مصيرها إلى التغير و الزوال و أن ليس للانسان الا ما سعى فى تحسين الاعمال و تزيين الاقوال جعل النص الجلى من الكتاب المنزل على النبى الامى و هو قوله عز من قائل الذين ينفقون اموالهم فى سبيل اللّه ثم لا يتبعون ما انفقوا منا و لا اذى فلهم اجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون امامه و ما بين يديه و نصب الاشارة الجلية الصادرة عن الحضرة النبوية و هى قوله صلّى اللّه عليه و آله إذا مات ابن آدم انقطع عمله الا عن ثلث منها صدقة جارية نصب عينيه و فتح على المساكين ابواب الخيرات و أفاض على المستحقين سجال المبرات لم يخطر بباله من الاقدام بها شوائب السمعة و نوائب الرياء و الشهرة بل كل ذلك رجاء للثواب و ذخرا ليوم الحساب يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى اللّه بقلب سليم فوقف خالصا لوجه اللّه تعالى عن نية صادقه و روية صافية جميع القرية المدعوة كذا من قرى بلدة كذا من كورة كذا حماها اللّه من نوازل الايام مع ساير بلاد الاسلام المستغنية عن التحديد و التوضيف و الامعان و المبالغة فى التشهير و التعريف لبلوغها فى الشهره فى موضعها غايتها و قصواها و وصولها فى المعرفة نهاياتها و أقصاها التي هى في يده و تحت تصرفه