نوعى ديگر :
هذا ما اوصى به فلان بن فلان و هو صحيح العقل نافذ التصرف بربوبية الاله الجبار و وحدانية الفاعل المختار و نبوة حبيبه محمّد سيد الابرار و آله و صحبه الاخيار و بان الموت حق و السؤال و الصراط و الميزان حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللّه يبعث من في القبور و وصي بانه إذا جاء أجله و انقطع عمله و انصرم امله يستاجر من ثلث مخلفاته و متروكاته رجل مكلف قد حج لنفسه حجة الاسلام بكذا دينارا فلانية ليحج عنه و يعتمر له حجة بشرايطها و عمرة بلوازمها و يستوعب في هذه الامور جميع ما هو مفروض و مسنون و مستحب على اتم الوجوه في الشريعة الطاهرة و الملة الزاهره و يدعو له بعد فراغه من حجة الاسلام بين الركن و المقام و يستغفر له من موبقات الاثام حين الزيارة لنبيه محمّد سيد الانام و آله الكرام عليه و عليهم السلام و عين لتنفيذ هذه الوصية و القيام بامضائها و الاقدام في إجرائها على ما وجد سمت التحرير بلا زيادة و لا نقصان فلان بن فلان و جعله صاحب العهدة فيها و المسؤل عنها عند اللّه تعالى يوم القيمة و أزال عنه ممانعة كل ممانع و منازعة كل منازع و اعتمد فيها عليه و اقترن به حكم الحاكم و شهادة العدول في تاريخ كذا .
نوعى ديگر :
هذه وصية صحيحة شرعية صدرت من فلان حالة كمال العقل و استقامة الفكر و الايمان و الشهادة بوحدانية اللّه تعالى و ختم النبوة على محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و التزام أحكامه و التصديق بوعده و وعيده بان يفرز بعد الوفات ثلث جميع المخلفات صامتا كان أو ناطقا دقيقا أو حليلا قليلا أو كثيرا و يصرف في وجوه الخيرات كعمارة المساجد و الرباطات و كسوة الايتام و الفقرآء و ساير أبواب المبرات و تنفيذ هذه الوصية و امضاؤها على الوجه المشروع لفلان بن فلان فمن غيرها أو بدلها او رام إبطالها و
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 560
مساهمون: أبو الحسن الشعراني
ص٥٦٠