يافت شود يا روا بود چه اكثر الفاظ قرآن آنست كه درو بجز يكوجه جايز نيست بلكه مراد رحمتست از حق تعالى و توسعه بر بندگان كه قرآن را بر لغات مذكوره انزال فرمود نه بر لغت واحد جهت تسهيل و تيسير بر السنه ايشان اينقرائة سبعه و غيرها هيچيك از آنها خارج نيستند و اخذ برين سبعه و ترك غير بواسطه وثوق باسانيد آنست ، و آنچه گويند اكتفا بسبعه بنابر آن بود كه مصاحفيكه كه عثمان فرمود نوشتن و بشهرها فرستاد هفت بودند بغايت ضعيف است .
فصل دوم در ذكر قراء سبعه
[ قارى اول نافع بن ابى نعيم ]
و رواة هر يك : اول ايشان امام اهل مدينه نافع بن ابى نعيم مولى جعونة بن شعوب ليثى حليف حمزة بن عبد المطلب و اصل او از اصفهان و كنيت او ابو رويم و بقولى ابو عبد اللّه و بقولى ابو عبد الرحمن و بقولى ابو الحسن و او در مدينه سنه ست و بقولى سنه سبع و بقولى سنه تسع و ستين و مائه در ايام خلافت هادى وفات يافت و ازو دو كس قرائت نقل كردند .
يكى ابو عيسى بن مينأ مدنى كه بقالون مشهور است و گويند او را نافع قالون نام نهاد بنا بر جودت قرائت او چه قالون به زبان اهل روم نيكست و او در مدينه سنه ست و عشرين و مأتين در اول خلافت معتصم وفات يافت .
دوم ابو سعيد عثمان بن سعيد مصرى كه بورش مشهور است و او در مصر سنه سبع و تسعين و مائه در صدر خلافت مأمون وفات يافت و اين هر دو قرائت ازو نقل كردهاند بيواسطه .
قارى دوم [ عبد اللّه بن كثير المكى الدارى ]
امام اهل مكه عبد اللّه بن كثير المكى الدارى مولى عمر بن علقمه الكنانى و او از تابعين بود و در مكه سنه عشرين و مائه در ايام هشام بن عبد الملك وفات