تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
علماء در شرق و غرب منتشرند و از كجا معلوم شود آنكه در مغربست با آنكه مشرقست در آن حكم اتفاق كردند . نيز بعضى خامل‌اند و بعضى خايف از سلاطين و ملوك و حينئذ از ترس شايد كه متفق شوند و در سرّ از آن رجوع كنند و بخلاف آن فتوى دهند و اين نيز ضعيف است چه شايد كه در بعضى اوقات علماء محصور باشند و خوف مرتفع « 1 » و پيش مالك اجماع اهل مدينه حجتست لقوله ان مدينة طيبة لتنفى خبثها . و پيش شيعه اجماع عترت حجتست لقوله تعا :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ
و مراد باهل البيت باتفاق مفسران على است و فاطمه و حسن و حسين ( ع ) و لقوله عليه افضل الصلوات و اكمل التحيات انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله و عترتى و پيش بعضى اجماع خلفاء اربعه حجتست لقوله : عليكم بسنتى و سنة الخلفاء الراشدين من بعدى بعضى گويند اجماع شيخين يعنى ابى بكر و عمر حجت است لقوله : اقتدوا بالذين من بعدى ابى بكر و عمر استدلال به اجماع در صورتى جايز باشد كه صحة اجماع موقوف نباشد بر آن همچو حدوث عالم و وحدت صانع اما در چيزى كه صحت اجماع موقوف بود بر آن همچو اثبات بارى تعالى استدلال به اجماع جايز نباشد و الا دور لازم آيد و اجماع را ناچار بود از سندى چه اجماع بىسندى و حجتى خطا بود .
هامش
هيچ مطلبى متفق عليه نيست حتى روشنى آفتاب كه سوفسطائى انكار آن كند لكن جماعتى كه قولشان در اجماع حجت است شايد داعى واحد داشته باشند مانند اجماع نحاة بر رفع فاعل كه داعى همه بيان كلام صحيح است و اجماع مسلمين بر حرمت خمر كه داعى همه دانستن امر رسول صلّى اللّه عليه و آله است . ( 1 ) محصور بودن علماء در دعوى اجماع واجب نيست چون در بسيارى از علوم علماى آن نا محصورند و ميدانيم اتفاق دارند بر حكمى مانند نحاة بر رفع فاعل .
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 445 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي