ماند و خواهند نفوس حادثه را در اعمال معاونت كنند .
و حينئذ اگر آن نفس از نفوس طاهره باشد او را ملك خوانند و معاونت او الهام بود و اگر از نفوس خبيثه باشد او را شيطان خوانند و معاونت او وسوسه باشد و شيطان فيعال است از شطن اى بعد عن رحمه اللّه و منه يشيطن أى يفند .
و بقول بعضى ديگر فعلانست از شاط يشيط اى هلك يهلك و رجيم فعيلست بمعنى مفعول و رجم لعن است با طرد يعنى مطرود از رحمت حقتعالى .
و بعضى گفتند مرجوم است به شهب عند استراق السمع و در صورت استعاذه خلاف است .
بعضى اعوذ خواندند و بعضى نعوذ و بعضى استعيذ و بيشتر قراء برآنند كه آنچه در سوره نحل آمده است زياده و تغيير نشايد كرد تمسك به روايت ابن مسعود كه او گفت :
قرأت على رسول اللّه فقد اعوذ بالله السميع العليم رسول الله . فرمود يابن ام عبد قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا اقرانى جبرئيل عن القلم عن اللوح المحفوظ
و از اوزاعى نقل است كه اولى آنست كه گويند :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم
و از أبى سعيد خدرى روايتست كه :
اذا قام النبى ( ص ) من الليل كبر ثلثا و قال اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
و از عبد اللّه بن عباس روايتست كه :
اول ما نزل به جبريل على محمد ( ص ) قال استعذ يا محمد بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قال قل بسم الله الرحمن الرحيم اقرء باسم ربك الذى خلق .
و اكثر فقهاء و جميع قراء بر آنند كه استعاذه پيش از قرائت است و ابو هريره و نخعى و داود بن بن على و طايفه ديگر بر آنند از اهل ظاهر كه استعاذه
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 375
مساهمون: أبو الحسن الشعراني
ص٣٧٥