تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
بعد از قرائتست تمسكا به ظاهر الاية و حق آنست كه پيش از قرآنست چنان كه بدان اشاره كرده شد . و نظير قوله تعالى
إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ
و قوله
إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
و قوله
وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا
. و در اجهار و اخفا استعاذه هم خلافست مذهب نافع اخفاست تا فرق باشد ميان قرآن و غير آن و مذهب بقيه قرا اجهار است .

تفسير فاتحة الكتاب

از ابي بن كعب روايتست كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : يا ابى هل انبئك بسورة لم تنزل فى التورية و الانجيل و الفرقان مثلها فقلت بلى يا رسول الله قال فاتحة الكتاب انها سبع المثانى و القرآن العظيم الذى اوتيته و از حذيفة بن اليمان روايتست كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود : ان القوم ليبعث الله عليهم العذاب حتما مقضيا فيقرء صبى من صبيانهم فى الكتاب الحمد لله رب العالمين فيسمعه الله تعالى و يرفع عنهم العذاب بذلك اربعين سنة و قال عليه السلام بسم الله مسهلة للوعور مجنبة للشرور و شفاء لما فى الصدور و امان يوم النشور و بقول ابن عباس اين سوره در مدينه نازل شد و به روايت ديگران در مكه و بعضى گفتند او دو نوبت نازل شد يكى در مكه و يك بار در مدينه اما بنا بر شرف و فضيلت او يا بنابر آنكه چون قبله از بيت المقدس بگرديد توهم افتاد كه مگر حكم او متبدل شد پس بار ديگر حقتعالى جهت رفع آن توهم او را در مدينه فرستاد و سبب تقديم او بر ساير آنست كه نسبت او با جميع قرآن كه غير اوست همچو نسبت مجمل است با مفصل . بنابر آنكه هر چه در جميع قرآن بتفصيل آمده اين سوره مشتمل است بر آن اجمالا چه تمامت آنچه در قرآنست از تمجيد و تحميد و تسبيح و تقديس و تهليل و تكبير و شكر و ثنا در كلمه حمد مندرج است و جميع آنچه در قرآنست از صفات جلال و نعوت كمال و بيان ربوبيت و ذكر الوهيت در كلمه للّه