و عبد اللّه بن عباس روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه فرمود :
من استعاذ باللّه فى اليوم عشر مرات و كل اللّه به ملكا يذود عنه الشيطان و معقل بن يسار روايت كرد كه فرمود :
من قال حين يصبح ثلث مرات اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم و قرء ثلث آيات من سورة الحشر وكل اللّه تعالى سبعين الف ملك يصلون عليه حتى يمسى فان مات ذلك اليوم مات شهيدا و من قالها حين يمسى كان بتلك المنزلة
و سبب امر باستعاذه آن بود كه چون رسول صلّى اللّه عليه و آله بتلاوت قرآن مشغول شدى شيطان خواست كه در آن ميان وسوسه كند . چنان كه حقتعالى از اينمعنى حكايت فرمود : فى قوله و ما ارسلنا من قبلك من رسول و لا نبى الا اذا تمنى القى الشيطان فى امنيته .
پس اشاره رسيد :
و اذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم يعنى اذا اردت القرآن قل اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم .
و اعوذ از عوذ است و عوذ التجا است يا التصاق يقال اطيب اللحم عوذه أي الذي التصق منه بالعظم .
پس معنى چنين بود كه :
ألتجأ و ألتصق برحمة اللّه و فضله و قيل أعتصم و قيل أستجير و قيل أمتنع قيل أستعين و قيل أستغيث .
و از جعفر بن محمّد الصادق عليهما الرضوان و الاكرام نقل است كه فرمود :
التعوذ تطهير الفم عن الكذب و الغيبه و البهتان تعظيما لقراءة القرآن و الاستيذان لمكالمة الرحمن بالفرقان .
يعنى اعوذ گفتن پاك گردانيدن زبانست از دروغ و بهتان جهت تعظيم قرائت قرآن و طلب اجازت بسخن گفتن با حقتعالى بفرمان
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 373
مساهمون: أبو الحسن الشعراني
ص٣٧٣