تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
و عبد اللّه بن عباس روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه فرمود : من استعاذ باللّه فى اليوم عشر مرات و كل اللّه به ملكا يذود عنه الشيطان و معقل بن يسار روايت كرد كه فرمود : من قال حين يصبح ثلث مرات اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم و قرء ثلث آيات من سورة الحشر وكل اللّه تعالى سبعين الف ملك يصلون عليه حتى يمسى فان مات ذلك اليوم مات شهيدا و من قالها حين يمسى كان بتلك المنزلة و سبب امر باستعاذه آن بود كه چون رسول صلّى اللّه عليه و آله بتلاوت قرآن مشغول شدى شيطان خواست كه در آن ميان وسوسه كند . چنان كه حقتعالى از اينمعنى حكايت فرمود : فى قوله و ما ارسلنا من قبلك من رسول و لا نبى الا اذا تمنى القى الشيطان فى امنيته . پس اشاره رسيد : و اذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم يعنى اذا اردت القرآن قل اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . و اعوذ از عوذ است و عوذ التجا است يا التصاق يقال اطيب اللحم عوذه أي الذي التصق منه بالعظم . پس معنى چنين بود كه : ألتجأ و ألتصق برحمة اللّه و فضله و قيل أعتصم و قيل أستجير و قيل أمتنع قيل أستعين و قيل أستغيث . و از جعفر بن محمّد الصادق عليهما الرضوان و الاكرام نقل است كه فرمود : التعوذ تطهير الفم عن الكذب و الغيبه و البهتان تعظيما لقراءة القرآن و الاستيذان لمكالمة الرحمن بالفرقان . يعنى اعوذ گفتن پاك گردانيدن زبانست از دروغ و بهتان جهت تعظيم قرائت قرآن و طلب اجازت بسخن گفتن با حقتعالى بفرمان