تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
شانزدهم نور . و اتبعوا النور الذي . هفدهم حق . قل الحق من ربّكم . هيجدهم مبين . ذكر و قرآن مبين . نوزدهم مهيمن . و مهيمنا عليه . بيستم مجيد . و القرآن المجيد بيست و يكم كريم . إنه لقرآن كريم . بيست و دويم عظيم . سبعا من المثاني و القرآن العظيم . بيست و سيم حكيم . يس و القرآن الحكيم . بيست و چهارم عزيز . و إنه لكتاب عزيز . بيست و پنجم علىّ . لعليّ حكيم . بيست و ششم . امام في امام مبين . بيست و هفتم محدث . ما يأتهم من ذكر من الرحمن محدث . بيست و هشتم و بيست و نهم متشابه و مثاني . كتابا متشابها مثاني . سىام عجب قالوا سمعنا قرآنا عجبا . سى و يكم و سى و دويم بشير و نذير . بشيرا و نذيرا فاعرض عن هذا .

فايده چهارم در فرق ميان تفسير و تأويل

و در اينجا اختلاف بسيار است جمعى گفتند تفسير كشف ظاهر قرآن است و تأويل كشف باطن آن و بعضى ديگر گفتند تفسير آنست كه بروايت تعلق داشته باشد و تاويل آنكه بدرايت مثلا اگر پرسند كه نفى ريب از قرآن باكثرت مرتابين از اهل كتاب و مشركين و غيرهم چگونه درست آيد گوئى مراد آنست كه چون بحقيقت در او تامل كنند بدانند كه ريب از او منتفى است اين تاويل باشد . و گروهى گفتند تفسير محكماترا باشد و تاويل متشابهاترا و بعضى ديگر گفتند هرچه ادراك بشر در معانى و حقايق آن رسد آن را تفسير خوانند و هر چه نرسد تاويل .
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 369 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي