هفدهم - آنكه دشمن را باسم صفت ياد كرد تا هر كه موصوف شود بدان صفت در مذلت و خسارت داخل باشد .
هيجدهم - آنكه خبر را بالف و لام محلى گردانيد باعتبار عهد يا حقيقت .
نوزدهم - آنكه جهة تأكيد و تقويت حكم ضمير فصل ياد كرد .
بيستم - آنكه ابتريت را كه دشمن به او ثابت ميكرد بدشمن باز گردانيد و اگر آنچه اين ضعيف را در وجوه اعجار اين سور روى مينمايد در قلم آرد اين مقام تحمل آن نكند .
و لله در التنزيل فان ما ذكرناه قطرة و ما اوردناه رشحة
فايده سيم در اسامى اين كتاب
بدانكه حقتعالى اين كتاب را بسى و دو نام ياد كرد .
اول قرآن چنان كه فرمود إنّا انزلناه قرآنا عربيا .
دويم فرقان آنجا كه فرمود : تبارك الذي نزّل القرآن .
سيم ذكر . و أنزلنا إليك الذكر .
چهارم كتاب . ألم ذلك الكتاب .
پنجم روح . و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا .
ششم بيان . هذا بيان للنّاس .
هفتم و هشتم هدى و موعظة . هذا هدى للنّاس و موعظة للمتّقين .
نهم تبيان . تبيانا لكلّ شيء .
دهم بلاغ . هذا بلاغ للنّاس .
يازدهم بصائر . هذا بصائر من ربكم .
دوازدهم بصيرة . ادعوا إلى اللّه على بصيرة .
چهاردهم شفاء و رحمة . و ننزل القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين .
پانزدهم مبارك كتاب أنزلناه إليك مبارك .