تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
جسمانية و قد بعثت اليك بعضى لتعالج نفسه بالاداب النبوية . چون قولوس به حضرت عيسى رسيد او را گراميداشت و از جمله حواريين گردانيد و در جواب جالينوس نوشت : يا من انصف من علمه ، الصحيح لا يحتاج الى الطبيب الا فى حفظ الصحة و ذلك بمراعات الاوفق و الاصلح و المسافة لا يحجب النفوس عن النفوس و السلام « 1 » صورت مكتوبيكه خواجه نصير الدين الطوسى طاب مثواه از زبان هلاكوخان بملك حلب نوشت . من السلطان هلاون الى و الى حلب وفقه الله على الانقياد و وقاه من الهرب و بعد فاتينا بغداد سنة ست و خمسين و ستمائة و دعونا مالكها فاستكبر و ابى فساء صباح المنذرين اما انت فان اتيت فروح و ريحان و جنة نعيم و ان ابيت فلاسلطن منك عليك فلا تكن كالباحث عن حتفه بظلفه و الجادع مارن انقه بكفه فتلحق بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم فى الحيوة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اشتياق نامه بوالفضل الميكائيلى

أنا في مقاساة حرّ الشّوق إليك كما اعتار محموما حرّ صالب و من تذكّر عهد الإجتماع معك كما اهتزّ من صرف المدامة شارب و من تصلّف الصّبر عنك كصاحب جدوى من خلّ لا يواصل و في القلق لفراقك كطائر جوّ أعلقته الحبائل .

كتب ابو بكر الخوارزمى الى ابو الفضل بديع الهمدنى :

قد أراحني الشّيخ ببرّه لا بل أتعبني بشكره و خفّف ظهري من ثقل المحن لا بل أثقله بأعباء المنن أحياني بتحقيق الرّجاء لا بل أماتني
هامش
( 1 ) در اين گونه حكم و مواعظ صحت معنى مراعات مىشود نه صحت تاريخ و داستان و گرنه جالينوس دو قرن پس از عيسى عليه السلام ميزيست .