تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ملك و ملت و ازمه مصالح راعى و رعيت در قبضه قدرت و راى و رويت ما نهاد و ذلك فضل اللّه يوتيه من يشاء ، و شكر اين نعمت و قدر اين سعادت گذاردن و دريافتن ، جز بتمهيد قوانين معدلت و تسديد قواعد سياست و نشرايادى و قمع اعادى و داد مظلومان و معونت ضعيفان و نظم امور جهان و ضبط مهمات عالميان بموجب ان اللّه يا مر بالعدل و الاحسان ، صورت نبندد و بىتقويت ارباب دين و تمشيت احكام سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و رفع اعلام اسلام و قمع اهل بدعت و اثام به حكم الدين و الملك تو امان ، نتوان لاجرم قضا و حكومت و رياست ارباب شريعت در معموره مملكت بمولانا فلان الدين كه باتفاق علماى اسلام و اجماع فضلاى انام در احاطت كمالات قصبات السبق از اقران ربوده است و در فنون معارف و علوم مشار اليه عالميان گشته و معذلك بحسن ديانت در آفاق مشهور و بتقوى و ورع در اطراف مذكور و على الدوام بر جاده حق و يقين و سنن سيد المرسلين ثابت ، ارزانى داشتيم و زمام تصرف امور شرعى و مقاليد تقلد احكام در قبضه سداد و رشاد او نهاديم و عزل و نصب قضاة ديار و ولايت اقطار براى صايب و فكر ثاقب او تفويض كرديم تا فرموده اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم را امتثال نموده جمعيرا كه به غير استعداد و ديانت تمسك به امتداد زمان و وراثت كرده متصدى اين اشغال گشته باشند بمقتضاى لا ينال عهدى الظالمين بگروهيكه بوفور علم و فضيلت و دين و ديانت موسوم باشند استبدال لازم داند و در همه احوال اقتداء بآثار خلفاء راشدين و سير ائمه مهديين كرده و فرموده انا جعلناك خليفة فى الارض فاحكم بين الناس بالحق را نصب العين داشته بر سنن حق و جاده صواب ثبات نمايد و همواره به حكم انما يخشى اللّه من عباده العلماء حليت خوف و زيور خشيت را شعار و دثار خود سازد و در احترام علماء و اكرام فضلا كه حارسان عرصه شريعت و غايصان لجه حقيقت‌اند باقصى الغايت بكوشد و هر يكيرا به قدر فضيلت و اندازه معرفت او ترغيب و ترجيب واجب شناسد تا بمحمدت پيوندد . نوعى ديگر : چون بر صحايف ارواح و الواح نفوس منقوش و مرقوم است و در اذهان و عقول انسان مجبول و مركوز كه محافظت سرير سلطنت بىمراقبت
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 299 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي