هفتم - آنكه اصحاب تيغ بنا بر كثرت تيغ و شوكت پيوسته هوس پادشاهى و ملك دارى كنند و بوقت فرصت مخالفت پيش گيرند و تيغ بر روى ولى نعمت خود كشند و از اهل قلم هرگز مثل اينحركت صورت نبندد .
هشتم - آنكه اهل قلم مركز خزينه دخل ملوك باشند و اصحاب سيف محل خرج
و نعم ما قال فيه ابن الرومى :
إن يخدم القلم السّيف الّذي خضعت * له الرّقاب و دانت خوفه الامم
فالموت و الموت شيء لا يعالبه * لا زال يتبع ما يجري به القلم
كذا قضى اللّه للأقلام مذ بريت * أنّ السّيوف لها مذ أرهفت خدم
( و قال ابو الفتح البستي ) :
إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهم * و عدوّه ممّا يكسب المجد و الكرم
كفى قلم الكتّاب مجدا و رفعة * مدى الدّهر أنّ اللّه أقسم بالقلم
( و قال بعض الحكماء ) في دمعة القلم امتحان عقول الانام و الفرق بين النقص و التمام و فصل قضية النقض و الابرام اذا خالف ارى و اذا حالف سرى .
اما مستوفى بايد كه شريف نفس و كريم اصل و متدين و راست قول و صاحب فضيلت بود و لغت و عربيت و انشا و نجوم و حساب و مساحت نيك داند و در صناعت خط ماهر بود تا مدها راست كشد و حرفى را كه مد آن معهود نباشد همچو دال و ميم آن نكشد و بياض ميان سطور به قدر عرض انگشت مهين بگذارد و از بالاى ورق طرف يمين كه آغاز تحرير است به مقدار عرض دو انگشت و از يسار به مقدار عرض انگشتى يا كمتر نكشد و بر تواريخ معهوده كه در مكتوبات ديوانى نويسند و ارقام اشياء على اختلاف انواعها واقف باشد و وضع ارقام هندى و مراتب آن شناسد