مجرى و مقرّر دارند و از شايبه تغير و تبديل مصون و محفوظ دانند و اين عارفه را در حق او و اولاد و احفاد او ما توالدوا و تناسلوا ادرارى مدام و انعامى ما لا كلام شمرند .
الى ان يرث الله الارض و من عليها و هو خير الوارثين فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم
خاتمه در صور مكتوباتى چند
صورت مكتوباتى كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود به ملوك اقاليم نوشتند .
صورت مكتوب قيصر :
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله الى هر قل عظيم الروم « 1 » سلام على من اتبع الهدى اما بعد فانى ادعوك بداعية الاسلام ان اسلمت يوتك الله اجرك مرتين و ان توليت فعليك اثم الاريسين يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم الا نعبد الا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون
صورت جواب نامه نجاشى كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : يا على اكتب جوابه و اوجز ، على عليه السّلام بنوشت :
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فكانك من الرافة علينا منا و كانا من الثقة بك منك لانا لا نرجو شيئا الا نلناه و لا نخاف منك امرا الا امناه و بالله التوفيق
صورت نامه كه بپرويز فرمودند نوشتند :
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله الى كسرى ابرويز اما بعد فانى ادعوك بداعية الاسلام اسلم فتسلم و السلام على من اتبع الهدى
گويند جالينوس چون فرزند خود قولوس را به خدمت عيسى على نبينا و عليه السّلام ميفرستاد به خدمت عيسى عليه السّلام نوشت :
طبيب النفوس و نبي اللّه ربّما عجر المريض عن خدمة الطبيب بسبب عوارض
هامش
( 1 ) او را ملك نخواند چون ملك حقيقى خداست نخواست شاهى غير حق را تصويب فرمايد اما چون بزرگترين مرد كشور روم بود او را عظيم الروم ناميد .