تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
احكام شريعت صورت نبندد و دعايم ملك و پادشاهى و قوايم تخت شاهنشاهى بيرعايت نواميس الهى استوار نماند لاجرم قضا و حكومت خطه فلان بفلان مفوض شد .

منشور متصرفى و حكومت بر اينوجه نويسند

چون محافظت مصالح عباد و بلاد و مراقبت مناهج صلاح و سداد و ضبط قواعد ملك و ملت و نظم قوانين دين و دولت بىگماشتگان صاحب كفايت و كاركنان با رأى و رويت صورت نبندد و بجزئيات خاص و عام در ساير ولايات و بلاد به خود قيام نمودن تعذرى تمام دارد متصرفى و حكومت شهر فلان با ولايات و اعمال و نواحى و مضافات آن بملك معظم فلان تفويض كرده شد تا چنانچه از حسن كفايت و وفور درايت او سزد بدان قيام نمايد و در تمهيد قوانين عدل و سياست و احسان و رأفت با عموم رعيت و كافهء بريت بر وجهى كه از سنن و سيرت ما مشاهده كرده باقصى الغايت بكوشد و از ارتكاب فساد و طغيان و خوار داشتن فرمان همواره ترسان باشد و طريقهء پيش گيرد كه سبب نيكنامى دنيا و نجات آخرت گردد و سبيل صدور اعيان و عموم رعايا و اهالى آن ولايت آنست كه او را نايب و گماشته ما دانند و در عموم امور ديوانى رجوع به او كنند و از رأى و صوابديد او تجاوز ننمايند بر اينجمله روند و اعتماد نمايند . صورت حكم ادرار : چون تربيت ارباب دين و تقويت اهل فضل و يقين كه خزانه اسرار رب العالمين و حمله آثار سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انداز لوازم امور دينست و نظام ملك و ملت و مهمات اطراف مملكت بنظم احوال و تقريب آمال ايشان باز بسته سيما جمعى كه با وفور كمالات طمع از كاينات بريده و همگى اوقات خود را بنشر افادات و اداء طاعات مصروف داشته و به مزيت پرهيزكارى و تقوى و ديندارى موسوم و موصوف هم چو امام عالم عابد محقق و متقى قدوة المحققين وارث الانبياء و المرسلين فلان الدين زيدت فضائله كه باتفاق علماى اسلام و فضلاى انام بدين خلال حميده و خصال پسنديده كه ذكر رفت متحليست مبلغ چندين بر سبيل ادرار
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 300 | أبو الحسن الشعراني / شمس الدين محمد بن محمود آملي