لا زلت يا كهف الورى متمتعا * برواء طلعته و وري زناده
و بقيت حتّى تستضىء بنوره * و ترى الكهول الشّيب من أولاده
بمحمد و آله در تهنيت برء از مرض چنين نويسند :
المجد عوفى إذ عوفيت و الكرم * و زال عنك إلى أعدائك الألم
فما أخصّك من برء بتهنية * إذا سلمت فكلّ النّاس قد سلموا
علم الله و كفى به شهيدا كه بواسطه چند روز عارضه آن جناب دلهاى بندگان از تراكم هموم و اضطراب و تلاطم محن و اكتئاب چنان در التهاب بود كه اگر در آن باب شروع رود .
( مصرع )
هرگز آن قصه پر غصه بپايان نرسد
نظم
منت خداى را كه همايون و كامياب * از عقده كسوف برون آمد آفتاب
فحمدا له ثمّ شكرا له * على ما بدا من زوال الألم
ايزد تعالى سرادق جلال آن مخدوم من بعد از تغير و زوال و تبدل و انتقال لا يزال مصون و محروس بدارد و بر مركز اعتدال لا يزال ثابت و مستقيم دارد .
( نظم )
هيچ دردى به تو اى مايه درمان مرساد * هيچ گردى به تو اى چشمه حيوان مرساد
لا زال عمرك بالبقاء مؤبّدا * ما اهتزّ من درك الأراك غصون
مصراع :
و يرحم الله عبدا قال امينا در تهنيت نوروز چنين نويسند :
بك يا أكرم الكرام يهنّى * كلّ عيد و كلّ نيروز