است كه ساكنان ربع مسكون و متوطنان تلال و هامون بجملگى در صدد ارتحال و معرض زوالند و هر مولوديكه از كتم عدم قدم در دايره وجود نهاد ناچار به حكم كل نفس ذائقة الموت خناجر اجال بر حناجر آمال او نهند و هر كه را لباس حياة پوشانند بضرورت شربت « كل نفس ذائقة الموت » چشانند پس چنان سزد كه در آن واقعه جهانسوز و مصيبت غم اندوز از جاده صبر و سكون منحرف نشود و قلق و اضطراب ننمايد و تحمل ثباترا كه جبلى اهل كمال است پيش گيرند تا بمقتضاى « انما يوفى الصابرون اجرهم به غير حساب » مزيد قربات و رفع درجات ايشان گردد ، چه با حكم ازلى و قضاى لم يزلى اه واويلا و فغان و وا اسفا سودى نكند .
نظم :
و كان الأسى حقّا لو أنّ التروى ( لا يقراء ) * و قال لنا افدوا مكن بعده
لا راد لقضائه و لا مانع لحكمه * يفعل الله ما يشاء و يحكم ما يريد
زياده چه نويسد :
فلا زلت الرّشيد نهى و حاشا * لمثلك أن يعلّمك الرّشاد
و ايزد تعالى سرادق اقبال مخدومى را از تطرق اختلال لا يزال مصون و محروس دارد .
أبقاكم اللّه للدّنيا و للدّين * و لا يخلّيك من عزّ و تمكين
در تهنيت ولادت چنين نويسند :
بشرى فقد أنجز الإقبال ما وعدا * و كوكب المجد في أفق العلى صعدا
تباشير صبح دولت و طلوع كوكب سعادت يعنى ظهور نور حدقه سيادت و نور حديقه سعادت انبته اللّه نباتا حسنا سبب انتظام امور ملك و ملت و صلاح دين و دولت آن حضرت باد .
( نظم )
بخت نيكش بمنتهاى اميد * برسانا دو چشم بد مرساد