يا دو مفعول و اين به دو قسم شود يكى آنكه بذكر احدى از آن اكتفا جايز بود .
همچو در باب اعطيت تقول اعطيت زيدا در هما ، و ديگر آنكه ذكر هر دو لازم باشد و آن هفت فعلند : حسبت و ظننت و خلت چون بمعنى حسبت باشد و علمت و رايت و وجدت و زعمت چون بمعنى علمت باشد تقول حسبت زيدا كريما ، يا سه مفعول اقتضا كند و آن چهار فعلند اعلمت و اريت و انبات و نبات بمعنى اعلمت تقول اعلمت زيدا عمرا خير الناس .
و اما حروف عامله شش قسمند :
يكى آنكه در دو جزو عمل كند ، اول منصوب و دوم مرفوع ، و آن هفت حرفاند ، شش از جمله آنكه در سر مبتدا و خبر روند و حكم ايشان همچو خبر و مبتدا بود الا در تقديم و آن حروف انّ است و انّ و كأنّ و لكن و ليت و لعل ، هم چو ان زيدا قايم و كان زيدا الاسد و جائنى زيد و لكن عمرا لم يجىء و ليت الشباب لنا يعود و لعل زيدا حاضر ، و يكى لا نفى جنس است چنان كه لا غلام رجل ظريف و اسم او اگر مفرد باشد و نكره و ميان او و لا فاصله واقع نشده باشد او را مبنى كنند بر فتح چنان كه لا رجل ظريف .
و دوم آنكه در دو جزء عمل كند و اول او مرفوع باشد و دوم منصوب و آن دو حرفاند شبيه بليس يكى ما و دوم لا كه ايشان هر دو پيش اهل حجاز عمل مىكنند همچو ما زيد قائما و لا رجل عندى .
سيم آنكه اسم را منصوب كنند و بس و آن هشتاند : واو بمعنى مع و آن اسم را مفعول معه خوانند همچو استوى الماء و الخشبة و ما شانك و زيدا . و الّا در استثناء متصل و منقطع همچو جائنى القوم الا زيدا و رايت القوم الا حمارا . و پنج ديگر حروف ندااند : يا و ايا و هيا و اى و همزه ؛ و اينها اسم مضاف يا مشابه مضاف يا مفرد نكره را منصوب كنند همچو يا عبد اللّه و يا ضاربا عمرا و يا رجلا خذ بيدى . و يا را در نداء قريب و بعيد استعمال كنند و ايا و هيا در بعيد و اى و همزه در قريب و اگر منادى مفرد معرفه باشد
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 73
مساهمون: أبو الحسن الشعراني
ص٧٣