وانضح جوانب قبره بدمائها * فلقد يكون أخادم وذبائح « 1 »
وضع يكون في موضع كان .
وقال أبو الفتح : قال أبو عليّ : سألت أبا بكر عن الأفعال يقع بعضها موقع بعض فقال : كان ينبغي للأفعال كلّها أن تكون مثالا واحدا لأنّها لمعنى واحد ، ولكن خولف بين صيغها لاختلاف أحوال أزمنتها ، فإذا اقترن بالفعل ما يدل عليه من لفظ أو حال جاز وقوع بعضها موقع بعض .
قال أبو الفتح : وهذا كلام من أبي بكر عال سديد فاعرفه .
وقال أعشى باهلة « 2 » :
فإن يصبك عدوّ في مناوأة * فقد تكون لك المعلاة والظّفر
وضع تكون في موضع كانت . وقال آخر :
قالت جعادة ما لجسمك شاحبا * ولقد يكون على الشباب نضيرا
أي : ولقد كان .
هامش
( 1 ) البيت في الشعر والشعراء 1 / 397 ، وفي ذيل الأمالي 3 / 8 - 11 ، وفي الأغاني 14 / 19 ، وابن خلكان 2 / 193 .
( 2 ) أعشى باهلة ( 00 - 00 ) عامر بن الحارث بن رباح الباهلي من همدان .
شاعر جاهلي . يكنى « أبا قحافة » . انظر خزانة الأدب 1 / 90 ، وسمط اللآلي 1 / 75 ، والجمحي 169 .