ومنهل ليس به حوازق * ولضفادي جمّه نقانق « 1 »
يريد الضفادع .
ويجوز للشّاعر المولّد استعمال الماضي في موضع المستقبل واستعمال المستقبل في موضع الماضي . فأمّا « 2 » استعمال الماضي في موضع المستقبل فكقوله تعالى :
« وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ
« 3 »
»
والمعنى وإذ ينادي أصحاب النّار .
وأمّا استعمال المستقبل في موضع الماضي فكقوله تعالى :
« فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
« 4 »
»
، أراد فريقا قتلتم .
ومثله
« ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ
« 5 »
»
أوقع « يعبد » موضع « عبد » . وقال الطّرمّاح :
وإنّي لآتيكم تشكّر ما مضى * من الأمس واستيجاب ما كان في غد « 6 »
وضع كان في موضع يكون . وقال زياد الأعجم :
هامش
( 1 ) الموشح 155 ، والضرائر 152 ، والشعر والشعراء 49 ، والشطر الأول في اللسان « حزق » . وهو من شواهد سيبويه 1 / 344 . والحوازق : الجماعات .
( 2 ) م : « فلما » خطأ .
( 3 ) سورة الأعراف 7 : 50 .
( 4 ) سورة البقرة 2 : 87 .
( 5 ) سورة هود 11 : 109 .
( 6 ) البيت في ديوانه 572 .