والفرش ما لا يحد ، وهو في الجانب الغربى عليه السّلام ، جعلنا اللّه من المحبين له ولآبائه الكرام .
وكان الموكل به أيام حبسه ابن شاهك السندي جد كشاجم الشاعر المشهور واللّه اعلم واحكم .
( لطيفة )
جاء بعض المجانين إلى بعض القضاة فقال : يا سيدي امرأتي قحبانا ، فقال :
طلقانا ، قال : عشقانا ، قال : قودانا .
قيل : رفعت امرأة زوجها إلى بعض القضاة تبغي الفرقة ، وزعمت أن زوجها يبول في الفراش كل ليلة ، فقال الرجل للقاضي : لا تعجل يا سيدي علي حتى اقص عليك قصتي ، انى أرى كل ليلة في منامي كأني في جزيرة في بحر وفيها قصر مرتفع ، وفوق القصر قبة عالية ، وفي القبة جمل وأنا على ظهر ذلك الجمل وان الجمل بطأطيء رأسه ليشرب من البحر ، فإذا رأيت ذلك بلت من شدة الخوف فلما سمع القاضي ذلك بال في ثيابه ، وقال : يا هذا أنا قد اخذنى البول من هول حديثك فكيف بمن رأى ذلك الامر عيانا يبول ثم يبول ، إذهبا عني .
( ذكر نوادر أهل حمص )
وحكي ان تاجرا عبر حمصا فسمع مؤذنا يقول : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأهل حمص يشهدون ان محمدا رسول اللّه ، فتعجب التاجر من ذلك وقال : واللّه لأمضين إلى الخطيب واسأله عن هذا الامر ، فجاء اليه فرآه قد أقام الصلاة وهو يصلي على فرد رجل ، ورجله الأخرى متلوثة بالعذرة ، فتعجب من ذلك أيضا ، ومضى إلى المحتسب ليخبره بالخبر فسأل عنه ، فقالوا : هو بالجامع الفلاني يبيع الخمر فمضي اليه فوجده جالسا وبين يديه باطية مملوءة بالخمر وفي حجره مصحف ، وهو