اللّه الحكمة في قلبه ، وانطق بها لسانه ، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها واخرجه من الدنيا سالما إلى دار السلام .
روى عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام قال : من قرأ في المصحف متع ببصره وخفف عن والديه ، ولو كانا كافرين .
وروي عنه أيضا حين سأله إسحاق بن بكار قال له : جعلت فداك انى احفظ القرآن على ظهر قلبي افأقرأه على ظهر قلبي أفضل أو انظر في المصحف ، قال : بل اقرأه وانظر في المصحف أما علمت أن النظر في المصحف عبادة .
وللّه در من قال :
ترى الفتى ينكر فضل الفتى * ما دام حيا فإذا ما ذهب
جد به الحرص على نكتة * يكتبها عنه بماء الذهب
قال علي عليه السلام : إذا مليء البطن من المباح ، عمي القلب من الصلاح ، إذا أتتك المحن اقعد لها ، فان قيامك زيادة لها ، إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك البلاء فقد ايقظك ، إذا لم يكن ما تريد فارض بما يريد ، إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه ، استشر أعداءك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم ومواضع مقاصدهم .
قال بعض الملوك : من والانا أخذنا ماله ، ومن عادانا أخذنا رأسه .
وقيل في الملوك : هم جماعة يستكثرون من الكلام الجواب ، ويستقلون من العقاب ضرب الرقاب .
وقال بعض العارفين : السلطان والمال والجند والرعية كالخيمة والعمود والاطناب والأوتاد .
قال بعض الحكماء لابنه : يا بنى خذ العلم من أفواه الرجال ، فإنهم يكتبون أحسن ما يسمعون ، ويحفظون أحسن ما يكتبون ، ويوردون أحسن ما يحفظون .
قال أبو ذر رضى اللّه عنه : يومك جملك إذا قدت رأسه اتبعك سائر