للسراج الوراق في جوخة بالية قلبها :
يا صاح جوختي الزرقاء تحسبها * من نسج داود في سرد واتقان
قلبتها فغدت إذ ذاك قائلة * سبحان من قد بلى قلبي وأبلاني
ان النفاق قديما لست اعرفه * فكيف يطلب منى الآن وجهان
لابن دانيال في المجون :
ما عاينت عيناي في عطلتي * أقل من حظي ومن بختي
قد بعت عبدي وحماري وقد * أصبحت لا فوقى ولا تحتي
لما احتضر سلمان الفارسي رضي اللّه عنه تحسر عند موته ، فقيل له : على ما ذا تأسف يا أبا عبد اللّه ؟ فقال : ليس تأسفى على الدنيا ، ولكن رسول اللّه صلى الله عليه واله عهد الينا وقال ليكن بلغة أحدكم كزاد الراكب ، وأخاف ان نكون جاوزنا امره وحولي هذه الأشياء - وأشار إلى ما في بيته - فإذا هو سيف ودست وجفنة .
قال علي بن بسام البغدادي : كنت اتعشق غلاما جميلا لخالي ابن حمدون فنمت ليلة عنده وقمت لأدب عليه فلسعتنى عقرب ، فصحت فانتبه خالي وقال لي : ما اتى بك إلى هنا ؟ فقلت : قمت لا بول ، فقال : صدقت ولكن في است غلامي فحضرنى إذ ذاك هذه الأبيات فقلت :
ولقد سريت مع الظلام لموعد * حصلته من غادر كذاب
فإذا بعقرب في الطريق كبيرة * سوداء قد علمت أوان ذهابي
لا بارك الرحمن فيها انها * دبابة دبت على دباب
من عيون أخبار الرضى ما انشده علي بن موسى الرضا عليه السلام للمأمون هذه الأبيات :
إذا كان دونى من بليت بجهله * أبيت لنفسي ان تقابل بالجهل
وان كان مثلي في محلي من النهى * اخذت بحلمي كي اجل عن المثل
وان كنت أدنى منه في الفضل والحجى * عرفت له حق التقدم والفضل