انها وضعت علامة لخيمة من ادم ضربت للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في ذلك الموضع .
ثم بعد الطائف إلى ناحية لية بئر يقال إن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم شرب من مائها وإلى جانب البئر موقف يقال إنه وقف عنده صلى اللّه عليه وآله وسلم أول مجيئه لحصار أهل الطائف فلم يؤذن له .
وإلى جانب الموقف حظيرة يقال إن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم صلى بها
ومن المزارات : موقف بجبل أبى زبيدة يقال له أبو الاخيلة معبد العداس وهو في مسجد ، وفي داخله صخرة عليها اثر موقف النبي صلى اللّه عليه وآله .
ومن المزارات أيضا موقف آخر عند وج ، يقال إنه وقف عنده صلى اللّه عليه وآله وسلم وعنده شجرة سدر ، وشجرة ذكار حماط .
ومن المزارات أيضا المسجد الذي عند بابه آثار حصن ساقط على بئر يقال إن البئر شرب منها صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وبالقرب من العقيق السدرة التي انفرجت للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ولم يبق منها الآن سوى ساق واحد ، وبها . . . وبها . . .
وأقمت في الطائف باهنأ حاله ، وراحة وجماله :
عليكم سلام اللّه يا جيرة الطائف * فأنتم وحق المصطفى ملجأ الخائف
وحياكم رب الأنام بلطفه * وطاف عليكم بالرضى والهنا طائف
ترجمة أبى بكر محمد بن مسلم بن عبد اللّه بن شهاب بن الحارث بن زهو الزهري
أحد الفقهاء المحدثين ، والاعلام التابعين ، رأى بالمدينة عشرة من الصحابة رضى اللّه عنهم .
وروى عن جماعة من الأئمة منهم مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري .