ونخب - بفتح النون وكسر الخاء المعجمة - واد بالطائف بأرض هذيل والقرن جبل صغير ورأسه مشرف على وهدة .
ووج - بفتح الواو وتشديد الجيم - قيل هو ارض الطائف نفسه ، ويسعى بوج ابن عبد الحق من العمالقة .
وقال الحازمي : وج اسم لحصون الطائف ، وقيل لواحد منها .
وقال في المهذب : هو واد بالطائف .
قال المحب الطبري : وقد جاء في الحديث ان وجا مقدس ، وأما الطائف فكان خطر عظيم عند الخلفاء فيما مضى ، وكان الخليفة يوليها رجلا من عنده ، ولا يجعل ولايتها إلى صاحب مكة .
وورد في السير : ان النبي سيد البشر خرج إلى الطائف بعد موت زوجته خديجة بثلاثة اشهر ، في ليال بقين من شوال سنة عشر من النبوة ومعه زين بن حارثة ، فأقام به شهرا يدعوهم إلى اللّه تعالى ، فلم يجيبوه واغروا به سفهاءهم فجعلوا يرمونه بالحجارة ، حتى دميت رجله صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وزيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى لقد شج في رأسه ، ثم رجع في جوار مطعم بن عدي ولم يجب له انسان ، ثم غزا الطائف بعد فتح مكة في شوال ، ومر في طريقه بقبر أبى رغال وهو أبو ثقيف فيما يقال فاستخرج منه غصنا من ذهب .
تنبيه [ في أبى رغال ]
قال صاحب القاموس في باب اللام فصل الراء : وأبو رغال ككتاب في سنن أبي داود ، ودلائل النبوة وغيرهما .
عن ابن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر ، فقال : هذا قبر أبى رغال ، وهو أبو ثقيف ، وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه ، فلما خرج اصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه ، الحديث .