تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
لغة تنفر المسامع منها * حين تتلى وتشمئز النفوس وقبيح ان يسلك النافر * الوحشي منها ويترك المأنوس ان خير الالفاظ ما اطرب * السامع منها وطاب فيها الجليس اين قولي هذا كثيب قديم * من مقالي عقنقل قدموس لم تجد شاديا يغنى قفا نبك * على العود إذ تدار الكؤس لا ولا من شدا أقيموا بنى * أمي إذا ما أديرت الخندريس أتراني ان قلت للحب يا علق * درى انه العزيز النفيس أو تراه يدري إذا قلت خب * العير بأنى أقول سار العيس أو إذا قلت للقيام جلوس * علم الناس ما يكون الجلوس خل للأصمعي جوب الفيافي * بنشاف تجف منه الرؤس وسؤال الاعراب عن صيغة * اللفظ إذا أشكلت عليه الاسوس درست تلكم اللغات وأضحى * مذهب الناس ما يقول الرئيس انما هذه القلوب حديد * ولذيذ الالفاظ مغناطيس
للشريف أبو الحسن المقيلي مفتخرا :
نحن الذي غدت رحى أحسابهم * ولها على قطب الفخار مدار قوم لغصن نداهم من رفدهم * ورق ومن معروفهم أثمار من كل وضاح الجبين كأنه * روض خلائفه لها أزهار
اقبل رجل على عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه فقال له : ما اسمك ؟ قال شهاب ابن حرقة ، قال : ممن ؟ قال : من أهل حرة النار ، قال : واين مسكنك ؟ قال : بذات لظى ، فقال له عمر : أدرك قومك فقد احترقوا ، فكان الامر كما قال عمر ! وسأل بعض العرب رجلا عن اسمه ، فقال : بحر بن فياض بن تيار ، فقال له لا ينبغي لاحد يلقاك إلا في سفينة .