عنده ، فكيف إذا كان العبد مع خالقه ورازقه وافيا في طاعته بعقده ، باذلا في واجبات عبادته ، واجتناب معصيته ، مستطاع جهده ، فإنه تعالى وتقدس يفيض عليه من لطائف مواهب بره ورفده ، ويمنحه من رأفته ما يتعجل به انجاز وعده ويفتح له أنواع رحمته واقسام نعمته ما لا ممسك له من بعده . انتهى .
بنى الشاه شجاع رباطا بمكة المشرفة عند باب الصفا ، وامر ان يكتب على بابه من شعره هذين البيتين .
بباب الصفا بيت أحل به الصفا * لمن هو اصفى في الوداد من القطر
تباعده الاعذار بالملك والعدا * وليس بصب من تمسك بالعذر
لبعضهم :
لئن نحن التقينا قبل موت * شفينا النفس من ألم العتاب
وان ظفرت بنا أيدي المنايا * فكم من حسرة تحت التراب
لعبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن العباس :
وردنا دماء من أمية عذبة * وكلنا لهم في القتل بالصاع اصوعا
وما في كثير منهم بقليلنا * وفاء ولكن كيف بالنار أجمعا
إذا أنت لم تقدر على الشئ كله * وأعطيت بعضا فليكن لك مقنعا
رعبنا نفوسا منهم بسيوفنا * وصاح بهم داعي الفناء فاسمعا
قضيناهم دينا وزدنا عليهم * كما زاد بعض الفرض من قد تطوعا
وكان لهم من باطل الملك عارض * فلما علته شمس حق تشعشعا
فليت علي الخير شاهد اسهما * اصابتهم لم تبق في القوس منزعا
للشيخ عبد القادر الجيلاني :
يقول حبيبي وقد زارني * وبت لطلعته اشهد
إذا كنت تسهر ليل الوصال * فليل الصدود متى ترقد
( أبو دلامة ) لما وعدته الخيزان أم هارون الرشيد في طريق الحج بجارية تأخرت