تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
في اعطائه إياها ، فأرسل إليها مع أم عبيدة جارية المتوكل شعرا :
ابلغي سيدتي * باللّه يا أم عبيده انها ارشدها اللّه * وان كانت رشيده وعدتني قبل ان * تخرج للحج وليده فتأنيت وأرسلت * بعشرين قصيدة كلما اخلقت أرسلت * لها أخرى جديده ليس في بيتي لتمهيد * فراشي من قعيده غير عجفاء عجوز * ساقها مثل القديده وجهها أقبح من حوت * طري في عصيده
فلما قرئت عليها ضحكت ضحكا شديدا ، واستعادت البيت الأخير مرارا وبعثت اليه بجارية بهية ، وجائزة سنية . في كتاب حياة الحيوان : نقل عن ابن الأثير في كامل التاريخ في حوادث سنة ثلاث وعشرين وستمائة قال : كان جار وله بنت اسمها صفية ، فلما صار عمرها خمس عشرة سنة نبت لها ذكر وخرج لها لحية . قلت : وذكر بعض المؤرخين ان بنتا كانت في قميشة - وهي قرية من قرى أصفهان - تزوجت فحصل لها ليلة الزواج حكة في عانتها ، ثم خرج لها في تلك الليلة ذكر وخصيتان وصارت رجلا ، وصار ذلك في زمن السلطان الشاه خدا بنده كتب الصفى الحلي إلى بعض الفضلاء وقد بلغه انه اطلع على ديوانه فقال : لا عيب فيه سوى انه خال من الالفاظ العربية فكتب اليه شعرا :
انما الحيزبون والدردبيس * والطخا والفقاح والغلطبيس والغماريس والسقحطب والصقعب * والخربصيص والعيطوس والجراجيح والعقنقس والعسفلق * والطرفسان والعطسوس والسبنتي والحفص والهيق * والهجرس والعقنفير والعنتريس
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 339 | سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي / سيد محمد مهدي الخرسان