في اعطائه إياها ، فأرسل إليها مع أم عبيدة جارية المتوكل شعرا :
ابلغي سيدتي * باللّه يا أم عبيده
انها ارشدها اللّه * وان كانت رشيده
وعدتني قبل ان * تخرج للحج وليده
فتأنيت وأرسلت * بعشرين قصيدة
كلما اخلقت أرسلت * لها أخرى جديده
ليس في بيتي لتمهيد * فراشي من قعيده
غير عجفاء عجوز * ساقها مثل القديده
وجهها أقبح من حوت * طري في عصيده
فلما قرئت عليها ضحكت ضحكا شديدا ، واستعادت البيت الأخير مرارا وبعثت اليه بجارية بهية ، وجائزة سنية .
في كتاب حياة الحيوان : نقل عن ابن الأثير في كامل التاريخ في حوادث سنة ثلاث وعشرين وستمائة قال : كان جار وله بنت اسمها صفية ، فلما صار عمرها خمس عشرة سنة نبت لها ذكر وخرج لها لحية .
قلت : وذكر بعض المؤرخين ان بنتا كانت في قميشة - وهي قرية من قرى أصفهان - تزوجت فحصل لها ليلة الزواج حكة في عانتها ، ثم خرج لها في تلك الليلة ذكر وخصيتان وصارت رجلا ، وصار ذلك في زمن السلطان الشاه خدا بنده
كتب الصفى الحلي إلى بعض الفضلاء وقد بلغه انه اطلع على ديوانه فقال :
لا عيب فيه سوى انه خال من الالفاظ العربية فكتب اليه شعرا :
انما الحيزبون والدردبيس * والطخا والفقاح والغلطبيس
والغماريس والسقحطب والصقعب * والخربصيص والعيطوس
والجراجيح والعقنقس والعسفلق * والطرفسان والعطسوس
والسبنتي والحفص والهيق * والهجرس والعقنفير والعنتريس