وقال الميرد : انه مصدر كالعافية ، وأصل ذلك انهم انابوا عن المصدر صفات نحو عائذا بك وهنيئا لك .
قال بعض المغاربة وهو موقوف على السماع .
وقال غيره : انه مقيس عند سيبويه يقال لكل من لازم صفة انتهى .
( فائدة ) الكوع - بضم الكاف -
ويقال له الكاع وهو العظم الذي عند الابهام مما في مفصل الكف مما يلي الابهام ، والبوع الذي عند ابهام كل رجل . والكرسوع هو العظم الذي يلي الخنصر .
ويقال للجاهل الغبي انه ما يعرف كوعه من بوعه ، اي ما يعرف اسم العظم وقد نظم ذلك بعضهم فقال :
فعظم يلي الابهام كوع وما يلي * لخنصرك الكرسوع والرسغ ما وسط
وعظم يلي ابهام رجل ملقب * ببوع فخذ للعلم واحذر من الغلط
( فائدة ) ويح :
منصوب بفعل محذوف مع النداء ، اي : اويح ، على حديا حسرة على العباد ، أي احضري هذا وقتك ، كذا قيل .
والذي صرح به الأئمة انه حيث كان المصدر بدلا من اللفظ بفعله وجب نصبه وحذف عامله ، نعم بعض تلك المصادر يجوز رفعه كويح ، فقد قالوا ومما استعمل مفردا مضافا ، قولهم ويح فلان ، وويحا له .
قال ابن طاهر : متى أضفت ويح وجب النصب وامتنع الرفع لأنه مبتدأ لا خبر له ، ومتى أفردته جاز كل منهما ، وكذا ويل والنصب فيه غير قوي ، لأنه مصدر لا فعل له ، بخلاف نحو حمدا وشكرا ، ومن ثم غلب على ويح الرفع بل قال ابن الربيع : يجب رفعه دون ويل ، نعم ان عطف ويل على تب تعين نصبه .