وقال يعلى الخليلي في كتاب الارشاد : ان ولادته كانت لاثنتي عشر ليلة خلت من الشهر المذكور ، واللّه اعلم .
وتوفى في ليلة السبت عند صلاة العشاء ، وكانت ليلة عيد الفطر ، ودفن بعد صلاة الظهر سنة ست وخمسين ومائتين بخرقنك - بقاف عجمية - .
وذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء : انه قدم مصر وتوفى بها ، وهو غلط والصواب ما ذكرناه هنا رحمه اللّه تعالى .
وكان شيخنا نحيف الجسم ، لا بالطويل ولا بالقصير .
والبخاري - بضم الباء الموحدة وفتح الحاء المعجمة وبعد الألف راء - هذه النسبة إلى بخارى وهي من أعظم مدن ما وراء النهر ، بينها وبين سمرقند ثمانية أيام .
وخرقنك - بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح التاء المثناة من فوق وسكون النون وبعدها كاف - وهي قرية من قرى سمرقند .
ونسبة البخاري إلى سعيد بن جعفر الجعفي والي خراسان ، وكان له الولاء ، فنسبوا اليه ، واللّه الموفق للصواب ، انتهى كلام ابن خلكان رحمه الرحيم الرحمن .
( اعرف هذه الفائدة ) قولهم لمن شرب الماء : هنيئا ،
أي لا آفة فيه ولا نكد ، فهو حال عند الأكثرين مؤكدة لعاملها ، لأنهم انابوا عن المصدر صفات الملتزم اضماره ، إذ لم يسمع إلا كذلك .
وقيل : ان هنيئا اسم فاعل من هنىء ، أو من هنؤ ، كشريف من شرف ، وهو ما اتاك بلا مشقة .