وقال اخوه القاضي شهاب الدين أحمد بن عيسى المرشدى العمري وهو معنى مبتكر
ألا انظر إلى هذا الصفاء لبركة * تقول لمن قد غاب عنها من الصحب
لئن غبت عن عيني وكدرت مشربى * تأمل تجد تمثال شخصك في قلبي
وقال في صوفية عصره :
صوفية العصر والاوان * صوفية العصر والأواني
فانقر على فعل قوم لوط * بنقر زان لنقر زاني
وقال معللا تسمية القدح قدحا :
مذ صب ساقينا الطلا * حتى تناثر وانتضح
خالوا شرارا ما رأوا * فلأجل ذا قالوا قدح
( ترجمة الإمام أبى عبد اللّه محمد بن الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن ) ( المغيرة بن الأحنف الجعفي بالولاء البخاري الحافظ الإمام في العلم ) ( والحديث ، صاحب الجامع الصحيح والتاريخ )
رحل في طلب الحديث إلى أكثر محدثي الأمصار ، وكتب بخراسان والجبال والعراق والحجاز والشام ومصر . وقدم بغداد واجتمع اليه أهلها واعترفوا بفضله وشهدوا له بتفرده في علم الرواية والدراية .
وحكى أبو عبد اللّه الحميدي في كتاب جذوة المقتبس ، والخطيب في تاريخ بغداد : ان البخاري لما قدم بغداد وسمع به أصحاب الحديث اجتمعوا اليه وعمدوا إلى مائة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها ، وجعلوا متن هذا الاسناد لاسناد آخر ودفعوها إلى عشرة أنفس إلى كل رجل عشرة أحاديث ، وأمروهم إذا حضروا المجلس ان يلقوا ذلك على البخاري ، واخذوا الموعد للمجلس ، فحضر المجلس جماعة من أصحاب الحديث من الغرباء من أهل خراسان وغيرها من البغداديين ، فلما اطمأن المجلس باهله انتدب اليه واحد من العشرة فسأله عن حديث من تلك