تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
نقله من كلامه في اجازته المذكورة وعد من مصنفاته فيها الفتح القدسي تفسير آية الكرسي وتعميم الفائدة تفسير سورة المائدة وهي رسالة وقع الكلام فيها على معنى قول الجلال السيوطي عند تفسير قوله تعالى
( لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
ومنه إثابة الطائع وتعذيب العاصي ، وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر . ومنها شرح صحيح البخاري المقدم ذكره ، وشرح مناسك الكنز المسمى بفتح مسالك الرمز . ومنها رسالة تتعلق بالوقف مسماة بوقوف الامام المصنف عند كلام الامام أبى يوسف ألفها لما وقع الخلاف بينه وبين بعض المفتين في مسئلة تتعلق بالأوقاف ومنها المنظومة في علم التصريف المسماة بترصيف التصريف وشرحها الموسوم بالشرح اللطيف . ومنها الوافي شرح الكافي في العروض والقوافي . ومنها شرح عقود الجمان في المعاني والبيان ، للجلال السيوطي شرحا مزجا بشرح مطول ، يكاد يزيد على المطول . ومنها رسالة منظومة في منازل القمر وشرحها عليها موسوم بمناهل السمر . ومنها كتاب يتعلق بالشهور والأيام ، وما يناسب ذلك من مباحث وكلام له بكل علم تعلق والمام مسمى ببراعة الاستهلال فيما يتعلق بالشهر والهلال . ومنها ولم يذكره شرح ألفية الجلال السيوطي والاشعار بما لقائله من الانشاء والاشعار واللّه اعلم . ولم يزل ممتطيا صهوة العز المكين راقيا ذروة طود الجاه الركين ، لا يقاس به قرين ولا تطأ اسود الشرى له عرين ، إلى أن تولى الشريف أحمد بن عبد المطلب مكة المشرفة ، ورفل في حلل ولايتها المفوفة . وكان في نفسه من الشيخ المشار اليه ضغن حل بصميم مهجته ، وما ظعن فامر