تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وله عدة تعاليق وشروح وحواشي ورسائل ، وتفرقت كتبه إلى الآفاق بأيدي تلامذته لصغر أولاده ، وكان أصغرهم والد صاحب الترجمة الشيخ عيسى . فحفظ القرآن واستقل ، وكتب الخط الحسن ، وصار المشار اليه فيه وجميع ما على أبواب المسجد الحرام ، والمدارس السلطانية العظام من الآيات والطرازات بخط المشار اليه . تأهل في حدود سنة اربع وسبعين وتسعمائة . وولد صاحب الترجمة ليلة الجمعة خامس جمادي الأولى سنة خمس وسبعين وتسعمائة ونشأ في حجر والده وحفظ القرآن العظيم وقرأ به في المسجد الحرام اماما وحفظ الألفية والأربعين الحديث النووية وكنز الدقائق إلا القليل منه والجزرية والشاطبية وقطعة من منظومة التلخيص للجلال السيوطي ، وغير ذلك وشرع في الاشتغال في حدود تسع وثمانين وتسعمائة ولازم الشيخ عبد الرحمن بن حسان وقرأ عليه الجرومية وشرحها للفاكهي ، ومقدمة الشيخ محمد الخطاب ، وشرح القواعد الصغرى للشيخ خالد الأزهري ، وشرح القطر للمصنف ، وقطعة من الألفية ، والمنهل الصافي للذماميني ، ما عدا شيئا يسيرا منه ، وشرح التصريف للسعد التفتازاني مع حاشيته ، وفي علم الفقه منية المصلى وربع العبادات من شرح النقاية ، وقطعة من شرح الكنز للعيني . وأخذ عن القاضي علي بن جار اللّه بن ظهيرة الحنفي الفقه والفرائض وقطعة من شرح المنار ، وشرح النخبة لابن حجر العسقلاني في دراية الحديث وشرح السراجية في الفرائض لمير بادشاه الحنفي . وقرأ على الملا عبد اللّه السندي آداب البحث ، واخذ علم العروض على الشيخ محمد بن علي الركروك الجزائري وقرأ عليه شرح السيد الغرناطي على الخزرجيه فاجازه إياه مع رواية الصحيحين والشفاء . وروي صحيح البخاري مع الامام شمس الدين محمد الرملي الشافعي واجازه المذكورون وغيرهم وولي مدرسة المرحوم محمد باشا في حدود تسع وتسعين وتسعمائة