وعشرة آلاف شاة ومائة بندقة ومائة وسبعا وثلاثين درعا ، ومن البر والأرز مقدار نصف المذكور ، هذا وقد كان قيل لعبد العزيز المذكور انك لو دخلت على أحدنا مستجيرا لخلصك من كل هذا ، فقال : لا اسم قومي بالعار ، وألبسهم الشنار فيقال علي انه دخل خوفا من القتل أو من عطاء المال ثم إن بني عمه وقبيلته اجتمعوا وأدوا عنه جميع ذلك وأطلقوه .
لجمال العارفين الشيخ محيي الدين بن العربي قدس اللّه سره .
مرضى من مريضة الأجفان * عللاني بذكرها عللاني
شجت الورق في الرياض وناحت * شجو هذا الحمام مما شجانى
يا طلولا برامة دارسات * كم حوت من كواعب وحسان
بابي ثم بي غزال ربيب * يرتقى بين اضلعي في أمان
ما عليه من نارها فهو نور * وكذا النور محمد النيران
بأبى طفلة لعوب تهادى * من بنات الخدور بين الغوانى
طلعت في العيان شمسا فلما * أفلت أشرقت بأفق جناني
يا خليليّ عرجا بعنانى * لأرى رسم دارها بعيانى
فإذا ما بلغتما الدار حطا * وبها صاحباي فليبكيانى
وقفا بي على الطول قليلا * اتباكى وابك مما دهانى
الهوى راشق بغير سهام * الهوى قاتلي بغير سنانى
عرفانى إذا بكيت لديها * تسعدانى على البكا تسعدانى
وأذكرا لي حديث هند ولبنى * وسليمى وزينب وعنان
ثم زيدا عن حاجر وزرود * خبرا عن مراتع الغزلان
طال شوقى لطفلة ذات نثر * ونظام ومنبر وبيان
من بنات الملوك من دار فرس * من اجل البلاد من أصفهان
هي بنت العراق بنت امامي * وانا ضدها سهيل يماني