تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وعشرة آلاف شاة ومائة بندقة ومائة وسبعا وثلاثين درعا ، ومن البر والأرز مقدار نصف المذكور ، هذا وقد كان قيل لعبد العزيز المذكور انك لو دخلت على أحدنا مستجيرا لخلصك من كل هذا ، فقال : لا اسم قومي بالعار ، وألبسهم الشنار فيقال علي انه دخل خوفا من القتل أو من عطاء المال ثم إن بني عمه وقبيلته اجتمعوا وأدوا عنه جميع ذلك وأطلقوه . لجمال العارفين الشيخ محيي الدين بن العربي قدس اللّه سره .
مرضى من مريضة الأجفان * عللاني بذكرها عللاني شجت الورق في الرياض وناحت * شجو هذا الحمام مما شجانى يا طلولا برامة دارسات * كم حوت من كواعب وحسان بابي ثم بي غزال ربيب * يرتقى بين اضلعي في أمان ما عليه من نارها فهو نور * وكذا النور محمد النيران بأبى طفلة لعوب تهادى * من بنات الخدور بين الغوانى طلعت في العيان شمسا فلما * أفلت أشرقت بأفق جناني يا خليليّ عرجا بعنانى * لأرى رسم دارها بعيانى فإذا ما بلغتما الدار حطا * وبها صاحباي فليبكيانى وقفا بي على الطول قليلا * اتباكى وابك مما دهانى الهوى راشق بغير سهام * الهوى قاتلي بغير سنانى عرفانى إذا بكيت لديها * تسعدانى على البكا تسعدانى وأذكرا لي حديث هند ولبنى * وسليمى وزينب وعنان ثم زيدا عن حاجر وزرود * خبرا عن مراتع الغزلان طال شوقى لطفلة ذات نثر * ونظام ومنبر وبيان من بنات الملوك من دار فرس * من اجل البلاد من أصفهان هي بنت العراق بنت امامي * وانا ضدها سهيل يماني