لو تراني برامة نتعاطى * اكؤسا للهوى بغير بنان
والهوى بيننا يسوق حديثا * طيبا مطربا بغير لسان
لرأيتم ما يذهل العقل فيه * يمن والشآم مجتمعان
كذب الشاعر الذي قال قبلي * وبأحجار عقله قد رماني
أيها المنكح الثريا سهيلا * عمرك اللّه كيف يلتقياني
هي شامية إذا ما استهلت * وسهيل إذا استهل يماني
قوله تعالى
( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ )
هذه الآية حكم تلك الآية التي نسخ لفظها وبقي معناها وهي ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم ) .
ذكر الزمخشري في الكشاف عن أبي ذر قال : قال لي أبي بن كعب كم تعدون سورة الأحزاب ، قلت : ثلاثا وسبعين آية . قال : فوالذي يحلف به أبي انها لتعدل سورة البقرة وأطول ولقد قرأنا منها آية الرجم وهي : ( الشيخ والشيخة ) الخ . . . أراد أبي ان ذلك من جملة ما نسخ من القرآن .
قال الزمخشري : فان قلت إن اللفظ يقتضى تعليق الحكم بجميع الزناة والزواني لان قوله تعالى الزانية والزاني عام في الجميع يتناول المحصن وغير المحصن مع أن المحصن مأمور عليه بالرجم .
قلت : الزانية والزاني يدلان على الجنسين العفيف والعفيفة دلالة مطلقة والجنسية قائمة في الكل والبعض جميعا فأيهما قصد المتكلم فلا عليه كما يفعل بالاسم المشترك والشيخ والشيخة قراءة شاذة .
( ترجمة الشيخ شرف المدرسين عبد الرحمن بن وجيه الدين عيسى بن ) ( مرشد العمرى نسبا ، الحنفي مذهبا )
قال أديب العصر في سلافة العصر : هو علامة القطر الحجازي ومفتيه ومولى